الحبوب الكاملة: مفتاح صحة القلب وتنظيم ضغط الدم وفق أحدث الدراسات


هذا الخبر بعنوان "كيف تدعم الحبوب الكاملة صحة القلب وضغط الدم؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشارت مراجعة بحثية حديثة، شملت بيانات أكثر من 6500 شخص، إلى أن إدخال تغيير بسيط في النظام الغذائي يتمثل في زيادة استهلاك الحبوب الكاملة يمكن أن يساهم في تحسين العديد من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ووفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة European Heart Journal، فإن تناول ما يتراوح بين 60 إلى 100 غرام من الحبوب الكاملة يوميًا، وهو ما يعادل 4 إلى 6 حصص، ارتبط بتحسن ملحوظ في مؤشرات صحية حيوية مثل وزن الجسم، ومحيط الخصر، وضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، والجلوكوز في الدم.
وقد قام الباحثون بتحليل نتائج 87 تجربة سريرية عشوائية أُجريت في مناطق مختلفة من العالم شملت أوروبا، والولايات المتحدة، وكندا، وآسيا، وأستراليا، والبرازيل، بهدف تقييم تأثير الحبوب الكاملة على عوامل الخطر المتعلقة بصحة القلب. وأظهرت النتائج أن زيادة استهلاك هذه الحبوب أدى إلى انخفاض في وزن الجسم ومحيط الخصر، بالإضافة إلى تراجع في مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول منخفض الكثافة (LDL) المعروف بالكوليسترول "الضار"، وكذلك الدهون الثلاثية والجلوكوز ومؤشر الالتهاب "إنترلوكين-6".
وشملت قائمة الحبوب الكاملة التي تم تناولها في الدراسات الأرز البني، والشوفان، والقمح الكامل، والشعير، والجاودار، والكينوا، والدخن، والذرة، بالإضافة إلى المنتجات المصنوعة من دقيق الحبوب الكاملة مثل الخبز والمعكرونة وحبوب الإفطار.
وقالت الدكتورة هيلدا توتونشي، التي قادت الدراسة، إن معظم الفوائد الصحية لوحظت عند استهلاك ما بين 60 إلى 100 غرام يوميًا، مؤكدة أن التحسن شمل عدة عوامل مرتبطة بصحة القلب في آن واحد. ومع ذلك، شدد الباحثون على أن الدراسة لم تقم بقياس مباشر لمعدلات الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية، وأن معظم التجارب كانت قصيرة الأمد بمتوسط مدة حوالي 8 أسابيع، مما يستدعي الحاجة إلى إجراء دراسات أطول لتحديد مدى استمرارية هذه الفوائد الصحية.
صحة
صحة
صحة
صحة