عائلة المناضل زياد أبو هليل تناشد المساعدة بعد استشهاده وهدم منزلها بفعل الاحتلال


هذا الخبر بعنوان "بعد استشهاد معيلها .. عائلة المناضل زياد أبو هليل تواجه ضغوطًا معيشية صعبة وتناشد أهل الخير" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ناشدت عائلة الشهيد الفلسطيني زياد أبو هليل أهل الخير لتقديم الدعم والمساعدة في ظل ظروف معيشية وإنسانية قاسية، مؤكدة أنها تواجه ضغوطًا متواصلة بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، خاصة بعد فقدان المعيل الوحيد.
وفي تصريح لسناء، ابنة الشهيد زياد أبو هليل، خلال برنامج "برنامج الوكيل" عبر "راديو هلا"، أوضحت أن الاحتلال هدم جزءًا من منزل العائلة وألحق به أضرارًا جسيمة خلال عمليات الاقتحام، مما جعله غير صالح للسكن. وأضافت أن قوات الاحتلال قامت بكسر الأبواب وتحطيم النوافذ في آخر اقتحام للمنزل.
وأشارت إلى أن أشقاءها يعانون من منع العمل والضغوط المستمرة، مما فاقم من صعوبة الأوضاع المعيشية للعائلة. كما كشفت أن والدتها بحاجة ماسة لإجراء عملية جراحية لعلاج "الدوالي" في القدم، لكن الظروف المادية الصعبة تحول دون ذلك.
وأكدت سناء أن المنزل لم يعد مهيأ للسكن بسبب الأضرار التي لحقت به جراء عمليات الهدم والاقتحامات، مما زاد من الأعباء الملقاة على كاهل العائلة. وتوجهت العائلة بنداء عاجل لأهل الخير للوقوف معها ومساعدتها على تجاوز هذه الظروف الصعبة، لا سيما في ظل فقدان المعيل واستمرار المضايقات والضغوط.
يُذكر أن الشهيد زياد أبو هليل كان شخصية اجتماعية وعشائرية بارزة في بلدة دورا جنوب الخليل، عُرف بمواقفه الوطنية ومشاركته في الفعاليات الشعبية ضد الاحتلال، وقد تعرض للاعتقال والإصابة عدة مرات. استشهد أبو هليل في السابع من تشرين الأول عام 2024، بعد اقتحام قوات الاحتلال لمنزله في بلدة دورا والاعتداء عليه، حيث أُعلن استشهاده عن عمر يناهز 68 عامًا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة