الأردن
سياسة

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يحث الكوبيين الساعين للتغيير على التعاون مع المخابرات المركزية

الوكيل الإخباري٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٢ ص0 مشاهدة
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يحث الكوبيين الساعين للتغيير على التعاون مع المخابرات المركزية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "روبيو يدعو الراغبين في تغيير النظام بكوبا إلى التعاون مع المخابرات الأميركية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أولئك الذين يسعون إلى التغيير في كوبا إلى التعاون مع المخابرات المركزية الأمريكية. جاء ذلك في الوقت الذي صرح فيه الرئيس دونالد ترامب بأن واشنطن ستتولى "شأن كوبا" بعد الانتهاء من التعامل مع إيران، وأنه سيرسل روبيو لإتمام الاتفاق.

وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في فلوريدا: "سنتولى أمر كوبا في طريق عودتنا من إيران... ثم سنرسل ماركو روبيو لإتمام الاتفاق". وأضاف روبيو، الذي يتولى إدارة جزء كبير من السياسة المتعلقة بكوبا نيابة عن ترامب، يوم الجمعة: "إلى أولئك الذين يسعون إلى إحداث تغيير إيجابي في كوبا، الآن هو الوقت المناسب".

وحث روبيو أولئك الذين يشعرون بخيبة أمل من الحكومة الكوبية على "اغتنام هذه الفرصة لإحداث التغيير الذي ترغبون فيه من خلال شراكة سرية مع المخابرات المركزية الأمريكية"، دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل.

وكان ترامب قد توقع الشهر الماضي أن تتوصل الولايات المتحدة وكوبا إلى اتفاق، وقال إنه لا يعتقد أن اتخاذ إجراء عسكري سيكون ضروريًا. وكانت إدارة ترامب قد أعلنت سابقًا أن هدفها هو تغيير الحكومة الشيوعية في كوبا.

وقد أدى حصار نفطي فرضته الولايات المتحدة، وطُبّق في وقت سابق من هذا العام، إلى وضع كوبا تحت ضغوط شديدة في ظل معاناتها من نقص الوقود وانقطاعات الكهرباء التي تفاقمت بسبب تدهور البنية التحتية. وندد خبراء حقوق إنسان تابعون للأمم المتحدة بالحصار النفطي ووصفوه بأنه انتهاك للقانون الدولي، في حين يقول المدافعون عن حقوق الإنسان إن تهديدات إدارة ترامب تعكس نهجًا استعماريًا.

وتُبقي واشنطن على حظرها المفروض على كوبا منذ أكثر من 60 عامًا، فيما صعّدت إدارة ترامب ضغوطها على هافانا بعدما نفّذ الجيش الأمريكي في كانون الثاني مداهمة دامية أفضت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو. وقال وزير الخارجية الكوبي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي إن كوبا ستظل دائمًا منفتحة على الحوار مع واشنطن.

شارك الخبر: