جنود أوغنديون يستعدون للانتشار في غزة ضمن قوة دولية بقيادة أمريكية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وثقت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لجنود من "قوات الدفاع الشعبية الأوغندية" (UPDF) وهم يصعدون على متن طائرة متجهة إلى غزة، مرتدين الزي العسكري ويحملون شارات العلم الأوغندي. ووفقًا لما نقلته هيئة البث العبرية "كان نيوز"، فقد أرفق الجنود تعليقًا صريحًا يقول "غزة، ها نحن قادمون".
تأتي هذه التحركات في إطار التجهيزات للانتشار في قطاع غزة كجزء من "قوة التثبيت الدولية" (ISF) المخطط لها ضمن رؤية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لما بعد الحرب. وتهدف القوة إلى مراقبة ترتيبات وقف إطلاق النار، ودعم عملية تجريد السلاح، وحماية المدنيين في المناطق التي تقع خارج السيطرة الإسرائيلية.
وأشارت "كان نيوز" إلى أن المقطع المصور الذي انتشر بكثافة خلال الـ 24 ساعة الماضية، يعود تاريخ نشره إلى 7 أغسطس/آب. ويأتي هذا التوثيق بعد ثلاثة أسابيع من نقل تصريحات عن مصدر سياسي في مكتب رئيس وزراء الاحتلال، تفيد بموافقة "الكابينيت" على دخول القوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، مع ذكر اسم أوغندا صراحة ولأول مرة ضمن هذه الترتيبات.
وكشف مسؤولون "إسرائيليون" أن القوة الأولية قد تضم حوالي 200 فرد من دول عدة، من بينها أوغندا، للعمل بالتنسيق مع الجيش "الإسرائيلي" في مناطق محددة.
من جانبه، صادق برلمان أوغندا في 6 أغسطس/آب على نشر أفراد من "قوات الدفاع الشعبية الأوغندية" ضمن كتيبة تشكل لصالح قوة التثبيت الدولية. وأبلغ وزير الدفاع الأوغندي، كيريووا كيوانوكا، المشرعين أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تواصل مع الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني عبر مبعوثين في يوليو/تموز الماضي لطلب مساهمة بلاده في هذه القوة.
وأكد كيوانوكا في بيانه: "بناءً على الدعوة الموجهة من فخامة الرئيس دونالد ترامب، فإن رئيس جمهورية أوغندا مستعد لنشر الكتيبة المطلوبة من قوات الدفاع الشعبية الأوغندية في قطاع غزة". وشدد الوزير على أن القوات المشاركة ستلتزم بالحياد، والقانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين دون التحيز لأي طرف، مع العمل وفق قواعد اشتباك محددة وصارمة.
شهدت الجلسة البرلمانية ترحيبًا من ممثلي الجيش الأوغندي في البرلمان؛ إذ وصف اللواء هنري ماسيكو هذا القرار بـ "الشرف"، مشيرًا إلى ضرورة افتخار أوغندا باعتراف المجتمع الدولي بكفاءة قواتها العسكرية، استنادًا إلى الخبرات المكتسبة من المهام السابقة في الصومال وجنوب السودان.
وأضاف ماسيكو أمام المشرعين: "نحن لا نذهب إلى هناك من أجل النزهة؛ بل لنواجه التهديدات الموجهة ضد المجتمع والإنسانية، وعلينا أن نفتخر بذلك".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة