كيف تحول إضافات القهوة فنجانك الصباحي إلى قنبلة من السعرات الحرارية؟


هذا الخبر بعنوان "القهوة ليست المشكلة.. هذه الإضافات ترفع السعرات" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحمل فنجان القهوة السوداء في طياته أقل من خمس سعرات حرارية وخالياً تماماً من الدهون، غير أن إدخال السكر أو الحليب أو الزبدة إليه قد يسهم في مضاعفة محتواه من السعرات والدهون، لا سيما مع ارتياد تناولها بصورة يومية.
وفي هذا السياق، تضم ملعقة الشاي الصغرى من السكر ما يقارب ستة عشر سعراً حرارياً، في حين أثبت بحث علمي أن إدراج السكر ضمن القهوة بشكل يومي تلازم مع طفرة طفيفة في الوزن، مع التشديد على أن ذلك لا يؤكد تسبب السكر المباشر في زيادة الوزن.
أما بالنسبة للمحليات الخالية من السكر، فعلى الرغم من دورها المحتمل في تخفيض السعرات، إلا أن منظمة الصحة العالمية لا تحث على اتخاذها خياراً مديد الأمد للسيطرة على الوزن، نظراً لانعدام الأدلة على فوائدها المستدامة.
من جهة أخرى، يُمثل الحليب مورداً أساسياً للبروتين والكالسيوم، حيث تتيح إمكانية الاصطفاء بين الأصناف منخفضة أو منعدمة الدسم للحد من الدهون المشبعة، مع ضرورة الالتفات إلى السكر المضاف ضمن بعض البدائل المستخلصة من النباتات.
كما أن دمج الزبدة بالقهوة يعزز من نسب السعرات والدهون المشبعة، حيث قد ينجم عن التمادي في استهلاك الدهون المشبعة تصاعد الكوليسترول الضار وتعاظم مخاطر أمراض القلب.
وختاماً، لا تكمن المعضلة الحقيقية في جوهر القهوة ذاتها، بل ترتبط بطبيعة الإضافات ومقاديرها ومعدل تكرار استهلاكها.
صحة
صحة
صحة
صحة