دعوة أمريكية للكونغرس: التدخل العاجل للإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية المعتقل منذ 500 يوم


هذا الخبر بعنوان "الكونغرس يطالب روبيو بالتدخل للإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طالب 69 عضوًا ديمقراطيًا ومستقلًا في الكونغرس الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو بالتدخل لدى الحكومة الإسرائيلية للإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، الذي تحتجزه إسرائيل منذ أكثر من 500 يوم. جاء ذلك في رسالة قادها النائبان ماكسين ديكستر وراؤول رويز، أعربا فيها عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية لأبو صفية، وطالبا وزارة الخارجية بالتواصل مع الحكومة الإسرائيلية لضمان الإفراج عنه وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.
يُذكر أن أبو صفية طبيب أطفال ومدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، وقد اعتقلته السلطات الإسرائيلية في كانون الأول 2024، وما يزال قيد الاحتجاز دون توجيه اتهامات رسمية أو خضوعه للمحاكمة. وفي حزيران الماضي، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماسًا قدم للمطالبة بالإفراج عنه.
وفقًا لمحاميه ومنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان الإسرائيلية، فقد نُقل أبو صفية بين خمسة سجون منذ اعتقاله. وخلال زيارة لمحاميه في 30 آب، تحدث عن تعرضه للاعتداء والحرمان من النوم. وقال ناجي عباس، مدير قسم الأسرى والمعتقلين في المنظمة، إن أبو صفية فقد نحو 20 كيلوغرامًا من وزنه، وحُرم من أدوية ارتفاع ضغط الدم لمدة شهرين على الأقل قبل تدخل المنظمة ومحاميه. كما أبلغ محاميه بأنه يعاني من مرض الجرب.
ونقلت منظمة العفو الدولية عن محامي أبو صفية قوله إن آثار كدمات جديدة ظهرت على جسده، وإنه كان يعاني من صعوبة في البقاء واعيًا. وأعربت المنظمة عن قلقها البالغ إزاء التقارير المتعلقة بتعرضه للضرب والحرمان المتعمد من النوم والتهديدات، مطالبة السلطات الإسرائيلية بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه وعن جميع الفلسطينيين المحتجزين تعسفيًا.
وأكدت ديكستر أن التقارير المتعلقة بسوء معاملة أبو صفية وتدهور حالته الصحية تستدعي تحركًا فوريًا، مشيرة إلى أنه لا ينبغي معاقبة طبيب "لمجرد استجابته لنداء رعاية أشخاص في أزمة". ودعا رويز وزير الخارجية إلى العمل مع الحكومة الإسرائيلية للإفراج عن أبو صفية وتمكينه من الحصول على الرعاية الطبية العاجلة، معربًا عن قلقه من عدم حصوله على العلاج الكافي لحالته المتدهورة.
خلال الأشهر الأولى من الحرب على غزة، برز أبو صفية كصوت طبي بارز في القطاع، حيث وثق انهيار النظام الصحي ومحاولات إبقاء مستشفى كمال عدوان عاملًا رغم الحصار والعمليات العسكرية. وأشارت رسالة أعضاء الكونغرس إلى مساهمته في رعاية المدنيين المصابين وإنشاء وحدة لعلاج سوء التغذية عالجت مئات الأطفال، إلى جانب مواصلته العمل الطبي رغم مقتل نجله البالغ 15 عامًا وإصابته هو نفسه خلال الحرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة