الأردن
سياسة

تحذيرات حقوقية واسعة من خطورة استغلال الاحتلال للأعياد اليهودية لفرض وقائع تهويدية جديدة في المسجد الأقصى

السبيل١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٢ ص1 مشاهدة
تحذيرات حقوقية واسعة من خطورة استغلال الاحتلال للأعياد اليهودية لفرض وقائع تهويدية جديدة في المسجد الأقصى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحذير من استغلال الاحتلال للأعياد اليهودية لفرض وقائع تهويدية بالمسجد الأقصى" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

القدس المحتلة – وكالات

أطلق مركز “حماية” لحقوق الإنسان تحذيرات شديدة اللهجة من تنامي وتصاعد الاقتحامات والطقوس الدينية الاستفزازية، إلى جانب المحاولات الرامية لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع انطلاق فترة الأعياد اليهودية التي تمتد من 12 سبتمبر/أيلول حتى 4 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وما يرافق ذلك من تضييق الخناق وتشديد القيود على المصلين الفلسطينيين والاعتداءات المستمرة بحقهم.

وأوضح المركز في بيان صدر عنه اليوم السبت، أن كافة الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى، أو فرض طقوس وممارسات جديدة داخله، فضلاً عن محاولات تقسيمه زمانياً ومكانياً، تشكل مساساً خطيراً بالوضع القائم وانتهاكاً صارخاً لحرية العبادة والحقوق الدينية والثقافية للشعب الفلسطيني.

وشدد مركز “حماية” على الأهمية القصوى لضمان وحماية حرية العبادة وتأمين الوصول الآمن للمصلين إلى المسجد الأقصى، مع رفضه القاطع للقيود التعسفية التي تمنع أداء الشعائر الدينية، مستنكراً بشدة استخدام المواسم الدينية كذريعة لفرض سياسات تمييزية أو عقاب جماعي يسعى لتغيير هوية المكان ومعالمه.

كما نبه المركز الحقوقي إلى أن استمرار الاقتحامات المنظمة والاعتداءات على المصلين يحتم تدخلاً دولياً عاجلاً وفاعلاً للحيلولة دون فرض سياسة الأمر الواقع، موجهًا دعوة صريحة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم القانونية، وللدول العربية والإسلامية وعلى رأسها المملكة الأردنية الهاشمية لتكثيف التحرك الدبلوماسي الضاغط لوقف هذه الانتهاكات.

وفي السياق ذاته، طالب المركز المؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام بتكثيف جهود الرصد والتوثيق لملاحقة المسؤولين عن تلك الانتهاكات ومساءلتهم، محذراً من أن استغلال الأعياد لتغيير معالم المسجد يعد تطوراً بالغ الخطورة يهدد الحقوق الدينية ويقوض فرص التهدئة في القدس المحتلة.

شارك الخبر: