دراسة حديثة تكشف عن فوائد مذهلة للطماطم في تعزيز صحة الدماغ والوظائف الإدراكية


هذا الخبر بعنوان "الطماطم قد تقدم فوائد مذهلة للدماغ" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة جديدة أن تناول الطماطم بانتظام قد يرتبط بتحسن بعض الوظائف الإدراكية، إلى جانب حدوث تغيرات في طريقة تواصل بعض شبكات الدماغ.
وتحتوي الطماطم الحمراء على مادة الليكوبين، وهي مضاد أكسدة قوي يمكنه عبور الحاجز الدموي الدماغي، مما قد يساعد في الحد من الالتهاب العصبي. ولفهم هذا التأثير المحتمل، أجرى باحثون في إسبانيا تجربة سريرية شملت 42 بالغًا من الأصحاء في منتصف العمر، حيث طلب منهم تناول 35 غرامًا من معجون الطماطم يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ومقارنة النتائج بفترة أخرى اتبعوا خلالها نظامًا غذائيًا منخفضًا بالليكوبين.
وأظهرت الاختبارات المعرفية تحسنًا ملحوظًا في الانتباه الانتقائي، والذي تتمثل في القدرة على التركيز في معلومات محددة مع تجاهل المشتتات، فضلًا عن تحسن طفيف في الذاكرة الترابطية. كما كشفت فحوصات الدماغ، التي أجريت على عينة أصغر تضم 14 مشاركًا، عن تغيرات أولية في الترابط الوظيفي بين بعض شبكات الدماغ.
وسجلت الدراسة ارتفاعًا واضحًا في مستويات الليكوبين بالدم، إلى جانب زيادة طفيفة في مستويات عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ (BDNF)، وهو بروتين حيوي يرتبط بنمو الخلايا العصبية ووظائف الدماغ. ورغم ذلك، أشار الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تكفي بمفردها لإثبات أن الطماطم أو الليكوبين يحسنان وظائف الدماغ بشكل مباشر، نظراً لصغر عينة التصوير وعدم تعمية الدراسة.
وتتطابق هذه النتائج مع دراسات سابقة أشارت إلى ارتباط استهلاك منتجات الطماطم بتحسن جوانب معينة من الذاكرة والانتباه لدى كبار السن، مع الإشارة إلى صعوبة تحديد دور الليكوبين بمفرده لاحتواء الطماطم على تشكيلة واسعة من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمركبات النباتية. وشدد الباحثون على ضرورة إجراء تجارب أكبر وأطول أمدًا للتحقق مما إذا كانت التغيرات المرصودة في الدماغ مستمرة مع مرور الوقت وتؤدي إلى تحسن سريري فعلي في الوظائف الإدراكية.
صحة
صحة
صحة
صحة