الحليب كامل الدسم: هل عاد ليصبح خياراً صحياً؟ معطيات جديدة تُعيد تقييم دوره


هذا الخبر بعنوان "هل الحليب كامل الدسم مضرّ؟ معطيات جديدة تقلب الصورة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعادت الإرشادات الغذائية الأميركية المحدثة لعام 2025 النظر في مكانة الحليب كامل الدسم، حيث أدرجته ضمن الخيارات الممكنة للنظام الغذائي الصحي، مما أثار مجدداً النقاش حول تأثير الدهون المشبعة التي يحتويها على صحة القلب. وتشير أحدث الأدلة العلمية إلى أن منتجات الألبان، سواء كانت كاملة الدسم أو قليلة الدسم، لا ترتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، على الرغم من وجود الدهون المشبعة في الحليب كامل الدسم. يحتوي كوب واحد من الحليب كامل الدسم على ما يقارب 5 غرامات من الدهون المشبعة، بينما يحتوي الحليب منزوع الدسم على كمية ضئيلة جداً منها. وتوصي الإرشادات الغذائية الأميركية بأن لا تتجاوز نسبة الدهون المشبعة 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، في حين تقترح جمعية القلب الأميركية حداً أقصى يبلغ 6%. وفي هذا السياق، أوضحت أخصائية التغذية السريرية بيثاني دورفلر أن الحليب كامل الدسم ليس بالضرورة أكثر فائدة من الحليب قليل الدسم، ولكنه قد لا يؤثر سلباً على صحة القلب بنفس الطريقة التي تؤثر بها مصادر أخرى للدهون المشبعة مثل اللحوم الدهنية والزبدة. ويكمن الفرق الأساسي بين الحليب كامل الدسم ومنزوع الدسم في محتوى السعرات الحرارية؛ حيث يوفر الكوب من الحليب كامل الدسم حوالي 149 سعرة حرارية، مقارنة بـ 91 سعرة حرارية في الحليب منزوع الدسم. أما من حيث محتوى البروتين والكالسيوم، فإنهما متشابهان إلى حد كبير.
صحة
صحة
صحة
صحة