مناورة عسكرية واسعة لجيش الاحتلال لمحاكاة حرب مفاجئة متعددة الجبهات


هذا الخبر بعنوان "جيش الاحتلال يجري مناورة واسعة لمحاكاة حرب مفاجئة متعددة الجبهات" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مناورة عسكرية واسعة النطاق ومفاجئة تحمل اسم “بزوغ الفجر 2.0″، بهدف اختبار مدى الجاهزية للتعامل مع سيناريو حرب مفاجئة ومتعددة الجبهات، وذلك بمشاركة القوات النظامية وقوات الاحتياط ومختلف القيادات العسكرية.
وتتضمن المناورة اختبار آليات اتخاذ القرار، وعمليات تعبئة قوات الاحتياط، وتحريك القوات، إلى جانب تقييم الاستجابة العملياتية لمواجهة أحداث معقدة ومتزامنة وواسته النطاق. وأفاد بيان لجيش الاحتلال بأن التدريبات تشمل القيادات العسكرية بكل مستوياتها، بدءاً من هيئة الأركان العامة والقيادات الإقليمية وصولاً إلى الأفرع والوحدات المختلفة، لبيان قدرتها على التعامل مع السيناريوهات الطارئة والمفاجئة، وتفعيل القوات والاحتياط، فضلاً عن رفع مستوى الجاهزية الدفاعية قبيل فترة الأعياد اليهودية.
كما سيشهد التمرين تحركات مكثفة للآليات العسكرية والطائرات في أنحاء “إسرائيل”، في الوقت الذي أكد فيه الجيش أن هذه المناورة لا ترتبط بأي حدث أمني فعلي، بل تأتي في إطار برنامج التدريبات العسكرية المقرّر لعام 2026، مع دمج الدروس المستخلصة من العمليات العسكرية السابقة على جبهات مختلفة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وتعكس هذه المناورة سياق السنوات الثلاث الماضية التي شهدت انخراط جيش الاحتلال في حروب وعمليات عسكرية متزامنة على أكثر من جبهة، بدأً بالحرب على قطاع غزة عقب 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وامتداداً إلى المواجهات الواسعة مع “حزب الله” في لبنان، والعمليات العسكرية المتكررة في الضفة الغربية، إضافة إلى التطورات على الجبهة السورية وغيرها من التهديدات الإقليمية. وأدت هذه المعطيات إلى إعادة توجيه العقيدة العسكرية الإسرائيلية نحو احتمالية اندلاع مواجهة متعددة الجبهات، وهو ما دفع نحو تكثيف تدريبات التعبئة والاحتياط ومحاكاة الهجمات المتزامنة والمفاجئة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة