الأردن
سياسة

رئاسة لجنة فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح نازف والاعتداءات المستمرة تتطلب وقفة دولية

الوكيل الإخباري٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٠٧ م1 مشاهدة
رئاسة لجنة فلسطين النيابية: ذكرى إحراق الأقصى جرح نازف والاعتداءات المستمرة تتطلب وقفة دولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السعود: ذكرى إحراق الأقصى جرح مفتوح في وجدان الأمة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس لجنة فلسطين النيابية، النائب سليمان السعود، أن الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك تستحضر في وجدان الأمة الإسلامية ألمًا عميقًا، باعتبارها واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت أحد أقدس مقدسات المسلمين، مشددًا على أن آثارها ما تزال قائمة في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى والقدس ومقدساتها.

وأضاف السعود، في بيان للجنة، أن الاعتداءات على القدس لم تتوقف، وبقيت جرحًا مفتوحًا في جسد الشعب الفلسطيني، فيما امتدت فصول المأساة إلى قطاع غزة الذي يعيش منذ عام 2023 واحدة من أقسى صور العدوان والدمار. وأشار إلى أن جريمة إحراق المسجد الأقصى لم تكن اعتداءً على أحد أقدس مقدسات المسلمين فحسب، بل شكلت مؤشرًا صارخًا على استهانة الاحتلال بالمقدسات ومشاعر المسلمين، وعلى نهج متواصل في انتهاك حرمة المسجد الأقصى والمسّ بمكانته الدينية والتاريخية.

ولفت السعود إلى أن الاعتداءات على المسجد الأقصى تواصلت بأشكال مختلفة، من خلال الاقتحامات والانتهاكات المتكررة، في استهداف يمس قيمة دينية وإنسانية تتجاوز حدود المكان والجغرافيا، وينتهك القوانين والمواثيق الدولية، مؤكدًا أن استمرار هذه الانتهاكات يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا ومسؤولًا لحماية المقدسات وصون هويتها التاريخية والقانونية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس.

وأكد السعود الدور المحوري الذي يضطلع به الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية عليها، ودعم صمود المقدسيين، مشيرًا إلى أن الإعمار الهاشمي للمقدسات في القدس يشكل شاهدًا حيًا على عمق المسؤولية التاريخية.

شارك الخبر: