فيتامين B12: هل يمثل درعًا واقيًا ضد السكتات الدماغية؟ دراسة تكشف النتائج


هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف فائدة محتملة لفيتامين B12 في الوقاية من السكتات" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد موقع الوكيل الإخباري بأن مكملات فيتامين B12 لا تقدم ضمانًا قاطعًا للحماية من النوبات القلبية أو الوفيات المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية، على الرغم من قدرتها على خفض مستويات الهوموسيستين. يُعرف الهوموسيستين بأنه حمض أميني يرتبط ارتفاعه بزيادة مخاطر أمراض الأوعية الدموية. ومع ذلك، تشير الأبحاث الحديثة إلى احتمال مساهمة هذا الفيتامين في تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.
ووفقًا لمراجعة علمية نُشرت في مجلة "Nutrition Journal"، فإن مكملات فيتامين B12 تنجح في خفض مستويات الهوموسيستين، لكن التجارب السريرية لم تثبت بشكل ثابت أن هذا الانخفاض يترجم إلى تقليل في النوبات القلبية أو الوفيات الناتجة عن أمراض القلب.
وقد رصد الباحثون مؤشرات تدل على انخفاض خطر السكتات الدماغية، خاصة بين سكان البلدان التي لا تدعم الأغذية فيها بحمض الفوليك. ومع ذلك، فإن معظم الدراسات التي تم تحليلها تناولت تركيبات تجمع بين فيتامينات B12 وB6 وحمض الفوليك، مما يجعل من الصعب الجزم بأن فيتامين B12 وحده هو المسؤول عن هذه الفائدة المحتملة.
وأوضح المختصون أن تحسين المؤشرات المخبرية لا يعني بالضرورة تحقيق حماية فعلية للقلب، نظرًا لتعدد العوامل المؤثرة في أمراض القلب والأوعية الدموية. ويشدد الخبراء على أهمية معالجة النقص المؤكد في فيتامين B12، نظرًا لدوره الحيوي في وظائف الجهاز العصبي، وتكوين خلايا الدم الحمراء، وتصنيع الحمض النووي. ومع ذلك، فإنهم لا يوصون بالاعتماد على مكملاته كوسيلة مثبتة للوقاية من أمراض القلب أو تناولها لهذا الغرض دون وجود حاجة طبية ملحة.
وتظل الفائدة المحتملة لفيتامين B12 في الوقاية من السكتات الدماغية بحاجة إلى المزيد من الدراسات المتعمقة لتأكيدها.
صحة
صحة
صحة
صحة