تجنب هذه المشروبات المسائية لتنعم بنوم هانئ: القهوة، الغازيات، وعصائر الحمضيات على رأس القائمة


هذا الخبر بعنوان "3 مشروبات قد تؤثر في نومك بعد العشاء" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قد يؤدي تناول بعض المشروبات في المساء إلى صعوبة في الاستغراق بالنوم، أو تفاقم أعراض حرقة المعدة والارتجاع، مما يؤثر سلباً على جودة النوم. تشمل هذه المشروبات القهوة، المشروبات الغازية، وعصائر الحمضيات والطماطم، مع الأخذ في الاعتبار أن تأثيرها يختلف من شخص لآخر بناءً على الكمية والتوقيت والحالة الصحية.
القهوة: يحتوي الكافيين على خصائص منبهة قد تؤخر النوم وتقلل من مدته وجودته، حتى لو لم يلاحظ الشخص ذلك مباشرة. تحتوي أونصة واحدة من الإسبريسو (حوالي 30 مل) على ما يقرب من 63 ملليغرامًا من الكافيين. يعتمد تأثير الكافيين على حساسية الجسم له، معدل استقلابه، والكمية الإجمالية المستهلكة خلال اليوم. لتقليل تأثيره على النوم، قد يكون تجنبه قبل النوم بـ 6 إلى 9 ساعات مفيدًا للبعض، مع اختلاف المدة المناسبة من شخص لآخر. يمكن استبدال القهوة منزوعة الكافيين أو المشروبات العشبية الخالية من الكافيين كبدائل للمشروبات المنبهة مساءً.
المشروبات الغازية: قد تسبب المشروبات الغازية انتفاخًا وشعورًا بعدم الراحة لدى البعض بسبب الغازات، وقد تزيد من أعراض الارتجاع المعدي المريئي لدى آخرين، خاصة عند تناولها قبل الاستلقاء بوقت قصير. لا يقتصر هذا التأثير على المشروبات الغازية المحتوية على الكافيين، ولا يعني أن جميع أنواعها ستؤدي إلى اضطراب النوم أو أن تأثيرها واحد على الجميع. قد يساعد تقليل تناولها مساءً ومراقبة الأعراض في تحديد مدى تأثيرها.
عصائر الحمضيات والطماطم: قد تزيد عصائر البرتقال والجريب فروت والطماطم من حرقة المعدة لدى الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع، نظرًا لطبيعتها الحمضية. قد تصبح الأعراض أكثر إزعاجًا عند تناولها قبل النوم مباشرة ثم الاستلقاء، حيث يسهل الاستلقاء رجوع محتويات المعدة إلى المريء مسببًا الحرقة والانزعاج والاستيقاظ ليلاً. لا يستدعي ذلك الامتناع التام عن هذه العصائر، لكن من يعانون الأعراض قد يستفيدون من تجنب الأنواع التي تثيرها وتناولها في وقت أبكر من اليوم.
كيف تقلل تأثير المشروبات في نومك؟
يمكن الحد من احتمالات اضطراب النوم بتجنب الكافيين خلال الساعات السابقة للنوم، ومراقبة المشروبات التي تزيد حرقة المعدة أو الانتفاخ، وتجنب تناول ما يثير الأعراض قبل الاستلقاء. كما قد يساعد ترك حوالي ثلاث ساعات بين الوجبة وموعد النوم على تقليل أعراض الارتجاع الليلي. في حال تكرار الأرق أو الارتجاع، يُفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.
صحة
صحة
صحة
صحة