ليتوانيا تتهم روسيا بمحاولة تخريب شبكة ستارلينك عبر إحراق معدات اتصالات


هذا الخبر بعنوان "ليتوانيا تتهم موسكو بمحاولة تخريب منشآت ستارلينك" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رجّح رئيس وزراء ليتوانيا، ميندوغاس سينكيفيتشيوس، يوم الأحد، أن تكون روسيا مسؤولة عن محاولة إحراق شركة ليتوانية تمتلك معدات اتصالات عبر الأقمار الاصطناعية تابعة لشبكة ستارلينك. وأوضح سينكيفيتشيوس أن الحادثة وقعت قرابة الثانية فجراً بتوقيت ليتوانيا، حيث عُثر على سوائل حارقة داخل الشركة التي تضم هوائيات ووحدة تحكم للاتصال بشبكة ستارلينك، التي تدعم اتصال أوكرانيا.
وأضاف رئيس الوزراء أن هذه الحادثة تمثل محاولة تخريب أو تشويش، مشيراً إلى تكرار أعمال مماثلة في أوروبا، وأنها جزء من الحرب متعددة الوسائل التي تشنها روسيا. وأكد أن التحقيقات جارية لتحديد الجهة المسؤولة عن الأمر وكيفية تنفيذه، مرجحاً أن يكون الجانب الروسي هو المدبر.
وتأتي هذه الحادثة لتضاف إلى سلسلة من محاولات إحراق معدات ستارلينك في أوروبا. ففي سبتمبر، أُضرمت النار في محطة اتصالات تابعة للشبكة في بولندا، ووصفتها وارسو بأنها عمل تخريبي متعمد. وفي بلغاريا، يجري تحقيق حالياً إثر تأكيدات عن حرق هوائيات اتصالات مرتبطة بشبكة ستارلينك.
في سياق منفصل، أعلنت السلطات الليتوانية عن دخول طائرة مسيّرة إلى أراضيها من بولندا وانفجارها في شمال البلاد، مما أدى إلى تضرر سيارة دون وقوع إصابات. وأفاد وزير الدفاع الليتواني، روبرتاس كاوناس، بأن المعلومات الأولية تشير إلى دخول الجسم الأجوف من بولندا. من جهتها، نفت وارسو رصد عبور الجسم من بولندا إلى ليتوانيا.
لاحقاً، أقرت كييف بأن المسيّرة تابعة لها وقدمت اعتذاراً، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، غيورغي تيخي، بأن الحادثة قد تكون ناجمة عن الحرب الإلكترونية الروسية التي أدت إلى انحراف مسيّرات عن مسارها خلال عملية استهدفت أهدافاً عسكرية مشروعة في روسيا. يعتمد الجيش الأوكراني على اتصالات ستارلينك في حربه مع روسيا، وقد أفادت تقارير بأن واشنطن خفضت سرعة نقل البيانات عبر النسخة العسكرية من الشبكة في أوكرانيا مطلع الشهر، مما أثار انتقادات في أوروبا وكييف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة