ترامب يستبعد استخدام القوات البرية والأسلحة النووية ضد إيران


هذا الخبر بعنوان "ترامب يحسم موقفه من إرسال قوات برية إلى إيران" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبعاده لنشر قوات برية في إيران، نافيًا في الوقت ذاته نية الولايات المتحدة استخدام الأسلحة النووية ضد طهران. يأتي هذا التصريح في ظل تزايد التساؤلات حول تداعيات احتمال استخدام الولايات المتحدة لقنبلة "أم القنابل" ضد إيران، خاصة مع تقارير إعلامية أمريكية أشارت إلى إعداد خطط عسكرية جديدة تتضمن استخدام هذا السلاح لاستهداف منشآت للطاقة ومواقع نووية إيرانية.
تُعرف قنبلة GBU-43/B، أو "أم القنابل"، بأنها من أكبر القنابل التقليدية غير النووية في الترسانة الأمريكية، حيث تزن حوالي 10 أطنان وتحمل قرابة 8.5 أطنان من المواد المتفجرة، وهي مصممة لإحداث دمار واسع. وتشير تقديرات خبراء عسكريين إلى أن القنبلة قادرة على إحداث دمار كبير ضمن نطاق كيلومتر واحد، وقد تصل تأثيراتها إلى منشآت تحت الأرض بعمق يصل إلى 60 مترًا، اعتمادًا على طبيعة الموقع والتحصينات. تنفجر القنبلة في الجو فوق الهدف، مما يوسع نطاق تأثير موجة الانفجار.
يرى خبراء أن استخدام القنبلة ضد إيران قد يستهدف مواقع عسكرية ومنشآت فوق الأرض، بالإضافة إلى محاولة إلحاق أضرار بمنشآت محصنة. ومع ذلك، تظل فعاليتها ضد المواقع النووية العميقة مرتبطة بعمق المنشأة وطبيعة التحصينات، ولا يعني امتلاك هذا السلاح بالضرورة القدرة على تدمير جميع المنشآت تحت الأرض.
وكانت تقارير إعلامية أمريكية قد أفادت بوضع الجيش الأمريكي لخطط جديدة لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، تشمل خيارات لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية، سواء قبل أو بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في حال صدور قرار سياسي باستئناف الحرب. لم يؤكد البيت الأبيض هذه التقارير أو ينفها، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي يمتلك خيارات متعددة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. كما نقلت التقارير عن مصادر مطلعة تشكيكها في قدرة استخدام القنبلة وحدها على تحقيق الأهداف الاستراتيجية الأمريكية أو تغيير موازين الحرب بصورة حاسمة.
لا يقتصر تأثير احتمال استخدام "أم القنابل" على حجم الدمار المباشر، بل يمتد إلى مخاطر توسيع المواجهة، في وقت لا تزال فيه نتائج أي ضربة محتملة، وقدرة السلاح على تحقيق أهداف استراتيجية بعيدة المدى، موضع تقدير ونقاش عسكريين.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الحرب مع إيران ستنتهي "قريبًا جدًا"، متوعدًا طهران بتلقينها "درسًا قاسيًا"، ومؤكدًا أن صبر واشنطن تجاهها قد نفد. وأضاف أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، وأن أسعار الطاقة ستنخفض بشدة بمجرد انتهاء الحرب. كما انتقد ترامب إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، قائلًا إنها قدمت مليارات الدولارات لإيران وكان يتعين عليها منعها من تطوير سلاح نووي.
وتعثرت المفاوضات رغم تبادل مقترحات خلال الأسابيع الماضية، بالتزامن مع جهود لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يشكل ممرًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية، بعد انهيار اتفاق أولي لوقف القتال في حزيران. وأدت الحرب واضطرابات إمدادات النفط إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الضغوط على أسواق الطاقة. ويربط ترامب انتهاء الحرب بانخفاض أسعار الطاقة، في وقت تقترب فيه انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي المقررة في 3 تشرين الثاني. ويبقى الملف النووي من أبرز العقبات أمام التسوية، في ظل الخلاف بشأن قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم، واستمرار التساؤلات بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ومواقع تخزينه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة