الأردن
صحة

حبوب الميلاتونين للنوم: متى تتحول من مساعد إلى خطر صحي؟

الوكيل الإخباري١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٦ ص0 مشاهدة
حبوب الميلاتونين للنوم: متى تتحول من مساعد إلى خطر صحي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حبوب الميلاتونين للنوم.. متى تصبح مصدرًا للخطر؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع تزايد انتشار الأرق واضطرابات النوم، أصبح اللجوء إلى مكملات الميلاتونين خيارًا شائعًا للكثيرين. ومع ذلك، فإن استخدام هذه المكملات بجرعات مرتفعة، أو لفترات زمنية طويلة، أو دون استشارة طبية متخصصة، قد ينطوي على مخاطر صحية وآثار جانبية غير مرغوبة.

وفقًا لما نشره موقع "مايو كلينك"، فإن الإفراط في تناول الميلاتونين قد يؤدي إلى الشعور بالنعاس الشديد خلال ساعات النهار، بالإضافة إلى الدوخة، والصداع، والغثيان، وضعف القدرة على التركيز. ولا تزال الأبحاث العلمية مستمرة لتحديد مدى أمان الاستخدام طويل الأمد لهذه المكملات، بما في ذلك تحديد الجرعات المثلى ومدة الاستخدام الموصى بها.

يجب توخي الحذر الشديد عند استخدام الميلاتونين للأطفال، والنساء الحوامل، والمرضعات، نظرًا لمحدودية المعلومات المتوفرة حول سلامته لهذه الفئات الحساسة. كما أن الميلاتونين قد يتفاعل مع بعض الأدوية، مثل الأدوية المسببة للنعاس، ومضادات التخثر، وأدوية علاج ارتفاع ضغط الدم والصرع، وبعض مضادات الاكتئاب. لذا، من الضروري إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتم تناولها قبل البدء في استخدام الميلاتونين.

ينصح المختصون باتباع عادات صحية للنوم، مثل تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، وتقليل التعرض للشاشات قبل موعد النوم، وتهيئة بيئة نوم مريحة وهادئة. وفي حال استمرار مشكلة الأرق أو تأثيرها السلبي على الحياة اليومية، يُفضل استشارة الطبيب لتشخيص السبب ووضع خطة علاج مناسبة، بدلًا من اللجوء إلى زيادة جرعات الميلاتونين أو استخدامه لفترات طويلة دون إشراف طبي.

شارك الخبر: