إيران تتبنى استراتيجية جديدة لتهديد السفن في مضيق هرمز وتؤثر على أسعار النفط والانتخابات الأمريكية


هذا الخبر بعنوان "تطورات خطيرة في مضيق هرمز .. إيران تعتمد استراتيجية جديدة لاستهداف السفن" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مسؤولان إيرانيان كبيران لرويترز بأن إيران تتبع أساليب مبتكرة لاستهداف السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، بهدف الحفاظ على مستويات مرتفعة لأسعار النفط والتأثير على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
تسعى طهران إلى بسط سيطرتها على مضيق هرمز منذ تعرضها لهجمات من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط. وقد أدت هذه التحركات إلى تقييد حركة المرور عبر الممر المائي الحيوي، الذي كان يمر عبره قبل الحرب حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وذلك في محاولة لزيادة نفوذها التفاوضي مع واشنطن.
تسببت التهديدات والهجمات الإيرانية في انخفاض ملحوظ في حركة الملاحة عبر المضيق، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، على الرغم من استمرار عبور بعض شحنات النفط.
رفض المسؤولان الكشف عن تفاصيل الاستراتيجية الجديدة، لكن أحدهما أشار إلى أن إيران بدأت قبل حوالي عشرة أيام في استخدام أساليب هجومية متنوعة ضد السفن التي تعتبرها مخالفة لقيودها، مما أدى إلى زيادة وتيرة الهجمات على هذه السفن.
وأوضح المسؤولان أن الاستراتيجية تتضمن تغييرات في طبيعة الهجمات وتواترها، وأن أحد أهدافها هو التأثير على نتائج الانتخابات الأمريكية. وأضاف أحدهما: "الهدف هو إحباط جهود الولايات المتحدة وحلفائها لخفض أسعار النفط العالمية".
وأكد المسؤولان أن قرار تبني الاستراتيجية الجديدة جاء من أعلى مستويات القيادة الإيرانية وتم تنسيقه بالكامل بين مختلف أجهزة النظام الحاكم في البلاد.
أظهرت تحليلات تستند إلى بيانات من مصادر في قطاع الأمن البحري وبلاغات تلقتها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن الهجمات على السفن التجارية العابرة للمضيق ارتفعت خلال الأيام الماضية إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الحرب، مع استهداف سفن في مناطق تتجاوز المضيق، بما في ذلك مياه قبالة سواحل قطر والإمارات.
صرح أحد المسؤولين الإيرانيين بأن طهران لن تسمح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخفض أسعار النفط قبل انتخابات تشرين الثاني، قائلاً: "عندما يعتقدون أنهم يقتربون من النقطة التي ستنخفض فيها الأسعار، سندفعهم بعيداً عنها. إنها لعبة شطرنج".
وأضاف المسؤول أن السفن التي تخالف القيود الإيرانية لن تكون آمنة حتى خارج مضيق هرمز، فيما أشار المسؤولان إلى أن طهران تتجه نحو منع عبور أي سفينة تخالف تلك القيود، وحذر أحدهم من احتمال حدوث "إغلاق كامل" قريباً.
تأتي هذه التطورات في وقت تفرض فيه الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية وتوسع العقوبات الاقتصادية في محاولة للضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع. وقد أصبحت الحرب، التي تقدر تكلفتها الشهرية بنحو ثلاثة مليارات دولار، محوراً في الحملات الانتخابية الأمريكية، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس.
قال ترامب إنه لن يشن هجوماً جديداً على إيران قبل الانتخابات، فيما يدرس الخطوات المقبلة تجاه طهران. وأدى التوتر في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، إلى زيادة المخاوف بشأن اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة