الأردن
صحة

التفاح واليقطين في الخريف: أيهما الخيار الأمثل لضبط السكر ودعم الهضم؟

الوكيل الإخباري١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٠ م0 مشاهدة
التفاح واليقطين في الخريف: أيهما الخيار الأمثل لضبط السكر ودعم الهضم؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التفاح أم اليقطين؟ أيهما أفضل لضبط سكر الدم وتحسين الهضم؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد كل من التفاح واليقطين من الأطعمة الموسمية المفيدة خلال فصل الخريف، ولكل منهما فوائد غذائية مميزة تختلف بناءً على محتواه من السكر والألياف ومؤشر نسبة السكر في الدم. هذه الاختلافات تجعل كل فاكهة أو خضروة خيارًا مفضلاً لمن يسعون إلى تنظيم مستويات السكر في الدم وتعزيز صحة الجهاز الهضمي.

وفقًا لتقرير نشره موقع «Verywell Health»، يتميز التفاح بغناه بالألياف التي تساهم في إبطاء عملية امتصاص السكر وتعزيز الشعور بالشبع. في المقابل، يتميز اليقطين بانخفاض محتواه من السكر والسعرات الحرارية، خاصة عند تناوله بدون أي إضافات محلاة.

وتحتوي حبة تفاح متوسطة الحجم من نوع «غالا» على حوالي 3 غرامات من الألياف و16.5 غرامًا من السكر الطبيعي. كما أن مؤشرها السكري يبلغ نحو 36، وهو مستوى يعتبر منخفضًا نسبيًا، مما يعني أن تأثيرها على مستويات سكر الدم يكون عادة أبطأ مقارنة بالأطعمة ذات المؤشر السكري المرتفع.

تساعد الألياف الموجودة في التفاح على دعم عملية الهضم وتعزيز الإحساس بالامتلاء. ومع ذلك، قد تؤثر منتجات التفاح المصنعة، مثل العصائر والأطعمة المحلاة، في مستويات السكر بصورة مختلفة، لا سيما لدى المصابين بحالات صحية معينة.

شارك الخبر: