مسؤولون سابقون يكشفون خفايا الإخفاق الأمني في تل أبيب ويحملون الموساد والحكومة المسؤولية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت دائرة الاتهامات في تل أبيب حول المسؤولية عن الإخفاق الأمني بعد مرور ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر، مع انتقال النقاش من المنظومة العسكرية وجهازي "أمان" و"الشاباك" إلى صلب جهاز "الموساد" والحكومة نفسها، وطريقة بناء التقدير القومي للمخاطر وسط مطالبات بتغيير قانوني.
وفي تقرير للصحفي آفي أشكنازي في صحيفة "معاريف"، وجه حاييم تومر، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات ورئيس شعبة "تيفيل" في "الموساد"، انتقادات لنتائج التحقيق الذاتي، مؤكدا عدم إمكانية إعفاء "الموساد" من المسؤولية الشاملة عن الفشل الاستخباري.
وأضاف تومر خلال مؤتمر شبتاي شافيت لمكافحة الإرهاب بجامعة رايخمان، أن جميع أركان المجتمع الاستخباري شركاء في المخاطر، داعيا إلى إصلاح قانوني يجعل الحكومة ورئيسها المسؤولين المباشرين عن تقييم المخاطر القومية.
من جانبه، أشار المستشار السابق للأمن القومي، الدكتور إيال حولاتا، إلى أن التوجيه السياسي كان يقوم على إبقاء حركة حماس في قطاع غزة في حالة ضعف مع الفصل بين غزة والضفة الغربية لأسباب سياسية واستراتيجية. وبدوره، نبه أستاذ الفلسفة الفخري في جامعة تل أبيب ومصمم المدونة "الأخلاقية" للجيش، البروفيسور آسا كاشر، إلى ضرورة التعامل مع الخصم كجهة عقلانية جادة تدير خططها بذكاء.
وأكد المسؤول السابق في "الشاباك", شالوم بن حنان، أن التصصور الخاطئ شمل المنسقين السياسي والأمني معا، فيما بين العميد المتقاعد يوسي كوبروسر، رئيس معهد القدس للاستراتيجية والأمن والرئيس السابق لشعبة الأبحاث في "أمان"، أن الفرضيات الأساسية انهارت تماما صباح 7 أكتوبر باعتقاد أن حماس مردوعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة