تفاصيل جديدة تكشفها تقارير عبرية حول اغتيال حسن نصر الله وتكلفة العملية العسكرية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد عامين كاملين على اغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله، كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تفاصيل دقيقة حول خطتين لاغتياله واستراتيجية لمنع فرق الإنقاذ من الوصول للموقع. ووفقًا لصحيفة "جيروزاليم بوست"، فإن نصر الله اختار التواجد في مجمع تحت الأرض بالضاحية الجنوبية لبيروت في 27 سبتمبر 2024، وهو المكان الذي استهدفته الطائرات بعد وقت قصير. وأشارت التقارير إلى أن تل أبيب كانت تمتلك معلومات استخباراتية تفيد بتدهور الحالة النفسية لنصر الله بعد اغتيال قادة بارزين مثل سامي طالب عبد الله وإبراهيم عقيل، وتزايد إدراكه لعمق الاختراق الأمني بعد اغتيال صالح العاروري ووسام الطويل، بالإضافة إلى صدمته من تفجير آلاف أجهزة "البيجر" بين أيدي نشطاء الحزب. وقد أثرت هذه الأحداث على نصر الله لدرجة أنه قلل من تناوله للطعام والكلام. وفي تفاصيل الهجوم، صرح ضابط احتياط في جيش الاحتلال بأن عملية اغتيال نصر الله تضمنت إسقاط 83 قنبلة، مستخدمًا قوة نارية مماثلة ضد هاشم صفي الدين. وأوضح الضابط أن التخطيط استغرق وقتًا طويلاً لمنع فرق الإنقاذ من الوصول، حيث تم منع أي اقتراب من الموقع لمدة 12 ساعة لضمان الوفاة. وتم استهداف دراجة نارية وجرافات حاولت الاقتراب من الموقع. وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الصورة النمطية لاختباء نصر الله لم تكن دقيقة تمامًا، حيث كانوا يعرفون شققه ومواقع الطوارئ. وكشفت صحيفة "ذي ماركر" أن تكلفة عملية الاغتيال بلغت 125 مليون شيكل (حوالي 40 مليون دولار أمريكي)، خُصص منها 25 مليون شيكل لشراء القنابل والصواريخ، بينما بلغت تكلفة الغارات الأخرى لخلق أزمة سير ومنع وصول فرق الإنقاذ حوالي 100 مليون شيكل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة