لجنة فلسطين النيابية تؤكد الدعم المطلق لمواقف الملك في الدفاع عن السيادة الوطنية والقضية الفلسطينية


هذا الخبر بعنوان "فلسطين النيابية: نقف خلف الملك في الدفاع عن سيادتنا ومصالحنا الوطنية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت لجنة فلسطين النيابية أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قد جسد ثوابت الموقف الأردني تجاه أمن المملكة والقضية الفلسطينية، موجهاً رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي.
وأوضح رئيس اللجنة النائب سليمان السعود أن خطاب جلالة الملك قد عبّر بصدق عن موقف الأردنيين، وكرّس دور الأردن المحوري في الدفاع عن قضايا الأمة وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مشددًا على أن أي تهديد لحدود المملكة الشمالية أو لأمنها المائي يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأردني، وأن حماية أمن الأردن وسيادته ومصالحه الوطنية تعد أولوية ثابتة لا مساومة عليها.
وأضاف السعود أن جلالة الملك قد وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته والحقائق المتعلقة بالقضية الفلسطينية، رافضًا تبرير الانتهاكات أو تجاوز قرارات الشرعية الدولية، ومؤكدًا استمرار الأردن في جهوده السياسية والدبلوماسية دفاعًا عن حقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقهم في الحرية والدولة المستقلة.
وبيّن السعود أن الأردن ينظر إلى الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارهما جزءًا لا يتجزأ من أرض فلسطينية واحدة، وأن ما يحدث في أي جزء من الأراضي الفلسطينية ينعكس على القضية برمتها، مع تأكيد رفض التهجير القسري واعتباره خطًا أحمر بالنسبة للأردن، فضلاً عن التشديد على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما أكدت اللجنة دعمها الكامل لدور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وتمكينها من الاستمرار في مسؤولياتها الإنسانية تجاه اللاجئين، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، مشددة على أن الأردن سيواصل حمل صوته السياسي والإنساني دفاعًا عن الأمن والعدالة وحقوق الشعب الفلسطيني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة