الأردن
صحة

البيض المسلوق أم المقلي: أيهما الأفضل لصحة قلبك ومستويات الكوليسترول؟

الوكيل الإخباري١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٦ ص1 مشاهدة
البيض المسلوق أم المقلي: أيهما الأفضل لصحة قلبك ومستويات الكوليسترول؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البيض المقلي أم المسلوق؟ إليك الفرق" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعتبر البيض عنصراً غذائياً أساسياً غنياً بالبروتين والعديد من العناصر الغذائية الهامة، ولكنه في الوقت ذاته يحتوي على نسبة مرتفعة من الكوليسترول. ومع ذلك، فإن تأثير البيض على مستويات الكوليسترول في الدم لا يعتمد فقط على البيضة نفسها، بل قد تلعب طريقة تحضيرها دوراً محورياً. فهل يُعد البيض المسلوق خياراً صحياً أفضل من البيض المقلي، خاصة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول؟

تحتوي البيضة الكبيرة على حوالي 186 ملليغراماً من الكوليسترول، يتركز كله في الصفار. لكن الجدير بالذكر أن الكوليسترول الموجود في البيض لا يرفع مستويات الكوليسترول في الدم بنفس الطريقة التي تفعلها الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة. وهنا تبرز أهمية طريقة الطهي. فالبيض المسلوق لا يتطلب إضافة أي دهون أثناء تحضيره، بينما قد يؤدي قلي البيض بالزبدة أو الزيوت إلى زيادة نسبة الدهون والسعرات الحرارية في الوجبة.

تشير الدراسات إلى أن طريقة طهي البيض والأطعمة المصاحبة له قد تكون لها آثار أكبر على مخاطر الإصابة بأمراض القلب مقارنة بالبيض نفسه. كما أن ما يتم تناوله إلى جانب البيض له أهمية كبيرة؛ فأطعمة مثل اللحم المقدد والنقانق وغيرها من اللحوم المصنعة قد تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

يتميز البيض، سواء كان مسلوقاً أو مقلياً، بقيمته الغذائية العالية؛ فهو يوفر بروتيناً عالي الجودة بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات والمعادن. لذلك، فإن الإصابة بارتفاع الكوليسترول لا تعني بالضرورة التخلي عن البيض تماماً، بل يمكن التركيز على الكمية وطريقة التحضير والنظام الغذائي ككل.

يكتسب نوع الدهون المستخدمة في عملية القلي أهمية خاصة. فإضافة كميات كبيرة من الزبدة أو الدهون الغنية بالدهون المشبعة قد تجعل الوجبة أقل ملاءمة للأشخاص الذين يسعون للتحكم في مستويات الكوليسترول لديهم. وفي المقابل، يتيح السلق تناول البيضة دون أي دهون مضافة، مما يجعله طريقة سهلة للتحكم في مكونات الوجبة.

كذلك، ينبغي النظر إلى وجبة الإفطار بأكملها، وليس إلى البيض فقط. فتتناوله مع الخضراوات والحبوب الكاملة يختلف غذائياً عن تقديمه إلى جانب اللحوم المصنعة والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والملح. ومن هنا، قد يكون اختيار الأطعمة المصاحبة للبيض مهماً بقدر اختيار طريقة طهيه.

يمكن لمعظم الأشخاص الأصحاء تناول ما يصل إلى 7 بيضات أسبوعياً دون زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وفقاً لبعض الدراسات. أما بالنسبة للمصابين بالسكري أو الذين لديهم عوامل خطر مرتبطة بأمراض القلب، فتظل الأدلة العلمية بشأن الكمية المناسبة لهم متباينة.

بالنسبة لمن يرغبون في تقليل استهلاك الكوليسترول، يمكن الاكتفاء ببياض البيض، الذي لا يحتوي على الكوليسترول مع بقائه مصدراً للبروتين. وبذلك، قد يكون البيض المسلوق خياراً أبسط لمن يرغبون في الحد من الدهون المضافة، في حين يعتمد تأثير البيض المقلي إلى حد كبير على نوع الدهون المستخدمة في طهيه وكميتها، بالإضافة إلى بقية مكونات الوجبة.

شارك الخبر: