دونالد ترمب يقطع عطلته في كامب ديفيد ويعود للبيت الأبيض وسط توترات أمنية متصاعدة في الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قطع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عطلة نهاية الأسبوع في مقاطعة كامب ديفيد بولاية مريلاند، ليعود بشكل غير متوقع إلى البيت الأبيض في واشنطن يوم السبت، بالتزامن مع تصاعد الأزمات والتوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت المصادر الرسمية أن الإدارة الأمريكية لم تقدم أي تفسيرات أو بيانات رسمية توضح أسباب تقديم موعد العودة، إذ كان من المقرر أن يبقى ترمب في المقر الرئاسي حتى يوم الأحد، مما أثار اهتمام الأوساط الدبلوماسية والإعلامية.
وفي الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن تغيير جدول المواعيد في البيت الأبيض خلال العطلات ليس أمرا نادرا، وخاصة لدواعي الظروف الجوية مع ورود توقعات بتأثر منطقة كامب ديفيد الجبلية بعواصف رعدية وأمطار غزيرة، يرتبط التحرك المفاجئ بتطورات ميدانية خطيرة.
إذ تزامن الانصراف الرئاسي مع إعلان التحالف لدعم الشرعية في اليمن قيام جماعة الحوثيين المدعومة من إيران بإطلاق صاروخ باليستي نحو مطار الرياض الدولي في المملكة العربية السعودية فجر السبت، وبحسب شهود عيان صاحب الاستهداف اندلاع حريق في المحيط المجاور للمطار.
وعلى خلفية هذه التصعيدات الميدانية، بادرت وزارة الخارجية الأمريكية، بالتنسيق مع عدد من سفاراتها في دول الشرق الأوسط، إلى إصدار تحذيرات أمنية عاجلة ومشددة لكافة المواطنين الأمريكيين المقيمين أو المسافرين في المنطقة.
وأكدت البلاغات الأمنية الصادرة وجود احتمالات قوية لحدوث تصعيد عسكري غير متوقع، لافتة إلى أن الجماعة الحوثية شنت أعمالا عدوانية مستمرة استهدفت المطارات المدنية والمنشآت الحيوية.
وحذرت الخارجية الأمريكية في بيانها من سرعة اتساع رقعة النزاع العسكري في المنطقة، مطالبة الرعايا الأمريكيين والمسافرين خارج حدود الشرق الأوسط بضرورة إعادة النظر الجدية في خطط السفر أو العبور عبر المنطقة في الوقت الرحت لضمان سلامتهم الشخصية أمام أي مخاطر إقليمية طارئة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة