تصعيد عسكري غير مسبوق: نزوح 115 ألف شخص داخل اليمن وخارجه خلال أسبوعين


هذا الخبر بعنوان "خلال أسبوعين .. نزوح 115 ألف يمني داخل البلاد وخارجها" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الجمعة، عن نزوح ما لا يقل عن 112 ألف شخص داخل اليمن خلال أسبوعين فقط، نتيجة تجدد القتال على الساحل الغربي، إلى جانب فرار نحو 3 آلاف شخص بحرًا باتجاه جيبوتي.
وتأتي هذه الموجة الواسعة من النزوح بالتزامن مع تصعيد الحوثيين هجماتهم داخل اليمن فضلاً عن استهداف مدن سعودية ومنشآت للطاقة في المملكة، في ظل تقدمهم على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر باتجاه مضيق باب المندب.
في المقابل، نفذت القوات الحكومية اليمنية والقوات السعودية ضربات مستهدفة ضد مواقع الحوثيين، وسط مخاوف إنسانية متزايدة من اتساع رقعة المعارك وتدهور الأوضاع الميدانية.
وسبق أن نقلت وكالة "رويترز" في 15 أيلول عن منظمة الهجرة تجاوز أعداد النازحين داخليًا حاجز المئة ألف شخص بسبب التصعيد الأخير، مؤكدة أن تدهور الوضع الأمني وتضرر البنية التحتية وانقطاع الاتصالات والقيود المفروضة على حركة التنقل تشكل عقبات رئيسية أمام جهود الاستجابة الإنسانية.
من جانبها، تواجه جيبوتي ضغوطًا هائلة لاستيعاب الوافدين الجدد، حيث أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن شح الوقود في اليمن قد أعاق رحلات العبور، بينما حذرت منظمات إغاثية من تنامي الحاجة الملحة للمأوى وخدمات الصرف الصحي وتعليم الأطفال مع استمرار تدفق اللاجئين.
وتزيد هذه الموجة من تعقيد أزمة إنسانية ممتدة، إذ أشارت بيانات المنظمة مطلع عام 2025 إلى وجود نحو 4.8 مليون نازح داخليًا في اليمن قبل اندلاع هذا التصعيد الأخير. ويضفي القتال المستمر قرب مضيق باب المندب أبعادًا إقليمية خطيرة نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن ويعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية وشحنات الطاقة المتجهة نحو قناة السويس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة