الأردن
صحة

مكب الغويرية: تجاهل المسؤولين يهدد صحة سكان الزرقاء ووزارة البيئة مطالبة بالتحرك العاجل

السبيل١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٨ م0 مشاهدة
مكب الغويرية: تجاهل المسؤولين يهدد صحة سكان الزرقاء ووزارة البيئة مطالبة بالتحرك العاجل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مكب الغويرية ووزارة البيئة والبلدية الغائبة" نشر أولاً على موقع السبيل وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشكو عشرات الآلاف من سكان حي الغويرية ومدينة الشرق، بالإضافة إلى قاطني الطريق الحيوي الذي يربط مدينة الزرقاء بالعاصمة عمان، من مشكلة تراكم النفايات في مكب الغويرية، وهو وضع يتناقض بشكل صارخ مع ملاحقة المواطنين على رمي ورقة أو كوب شاي من نافذة السيارة. فبينما يُغرم المواطن لالتزامه البيئي، تظل البلدية، التي تقع على عاتقها مسؤولية تنظيف الشوارع، بمنأى عن أي مساءلة.

تتكرر المفارقة في ملاحقة المركبات التي تنفث دخاناً أسود، بينما تذهب كل الجهود والشكاوى أدراج الرياح أمام مكب نفايات يقع في قلب الأحياء السكنية. لم تفلح صرخات السكان في الوصول إلى آذان المسؤولين في بلدية الزرقاء لحل مشكلة هذا المكب ونقله إلى مكان بعيد عن التجمعات السكنية.

تساءل السكان عن ضرورة شرح الأضرار البيئية التي يسببها المكب للمسؤولين، وهل يحتاج الأمر إلى عريضة لتوضيح تلك الأضرار. وبعد البحث عن رد من بلدية الزرقاء تجاه الشكاوى المتصاعدة، لم يتم العثور على رد واضح. كل ما سُمع هو أن البلدية كانت قد أنشأت المكب كمكب مؤقت لتجميع النفايات ونقلها لاحقاً إلى مكب الغباوي.

لكن، تحول المكب المؤقت إلى دائم، والمكب التجميعي إلى رئيسي، يغص بجبال من النفايات التي تطلق روائح كريهة تغطي حي الغويرية ومناطق في مدينة الشرق، مسببة معاناة صحية ونفسية للسكان، بالإضافة إلى انتشار الحشرات والقوارض والكلاب الضالة.

المفارقة الأكبر أن المكب يقع وسط مؤسسات رسمية هامة، منها المؤسسة الاستهلاكية العسكرية، ومحكمة بداية الزرقاء، وغرفة تجارة الزرقاء، ومؤسسة الغذاء والدواء، ومدرسة الثورة العربية الكبرى، ومركز أمن الغويرية، بالإضافة إلى أكبر سوق تجاري في مدينة الشرق. ويُعلق الكاتب بسخرية أنه ينقصه فقط أن يكون بجانب مبنى بلدية الزرقاء، ربما حينها سيُحل.

حتى هذه اللحظة، لا توجد بوادر لحل المشكلة، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من وزارة البيئة لإنهاء هذه المهزلة، حيث لا يجب أن تكون صحة المواطنين رهينة قرارات غير مدروسة.

شارك الخبر: