نتنياهو والانتخابات المقبلة: هل تحدد مسار المواجهة في فلسطين؟ نقاشات حول القضية الفلسطينية والموقف الأوروبي


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حلقة جديدة من برنامج "نبض البلد" على قناة "رؤيا"، استعرض النائب الأسبق في مجلس النواب محمد الحجوج المشهد الفلسطيني المعقد، مؤكداً عدم وجود حلول سياسية للقضية الفلسطينية في الوقت الراهن. وأشار الحجوج إلى صمود الشعب الفلسطيني في وجه التهجير رغم الخسائر البشرية في قطاع غزة، لافتاً إلى تصاعد الاستيطان في الضفة الغربية وتدهور الوضع العام.
وشدد الحجوج على أن صمود الشعب الفلسطيني وتثبيت حقه في أرضه هما السبيل الوحيد لتحسين المشهد. كما تطرق إلى فشل محاولات التهجير الاختياري في غزة، معتبراً أن قرارات مجلس الأمن الدولي الأخيرة بشأن غزة قد انتقصت من حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ومنحت هذا الحق للاحتلال فقط.
وفي الشأن الداخلي، وصف الحجوج قرار الرئيس الفلسطيني بإجراء الانتخابات في 28 تشرين الثاني/نوفمبر بأنه قرار جريء سيعزز الوحدة بين الضفة وغزة. وأوضح أن أولويات الفلسطينيين باتت تتمحور حول تأمين لقمة العيش والحفاظ على الكرامة بدلاً من القضايا السياسية، وأن الانتخابات المقبلة ستساهم في إعادة هندسة المشهد الفلسطيني.
من جانبه، أوضح الدكتور ممدوح جبر، نائب وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، أن الموقف الأوروبي شهد تحولاً ملحوظاً بعد 7 أكتوبر، متأثراً بمشاهد الإبادة في غزة، وبدأت أوروبا تستشعر آراء الشارع تجاه القضية. وأكد جبر أن الفلسطينيين يسعون للسلام، بينما تقوض حكومة نتنياهو هذه الجهود عبر سياساتها وسياسات وزرائه سموتريتش وبن غفير. وأشار إلى الانقسام الجغرافي في الضفة الغربية، رغم التطور الدولي في رؤى العالم للقضية.
وصف جبر المرحلة الحالية بأنها تشهد "صدمة إيجابية" تجاه المواقف الأوروبية الداعمة لفلسطين، وأن نتنياهو وحكومته بدأوا يهددون الدول الأوروبية الداعمة لأول مرة. وتوقع جبر أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستحدد مسار المواجهة، مشيراً إلى أن نتنياهو لم يحقق سوى الإبادة في غزة، وأن الاحتلال يمتلك أدوات لتدمير الهوية العربية والفلسطينية ونشر الشائعات. وختم بالإشارة إلى عودة مليون فلسطيني إلى الضفة وغزة، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية لن تُستبعد من مجلس السلام في قطاع غزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة