وضعية رفع الساقين على الحائط: حقيقة علمية أم مجرد صيحة عبر مواقع التواصل؟


هذا الخبر بعنوان "رفع الساقين على الحائط.. فائدة حقيقية أم مجرد ترند؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عادت وضعية الاستلقاء ورفع الساقين على الحائط للانتشار مجدداً عبر منصات التواصل الاجتماعي، باعتبارها وسيلة بسيطة لدعم صحة الأوردة بعد ساعات طويلة من الجلوس أو الوقوف المستمر.
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة نيكي رامسكيل، الطبيبة العامة ومؤسسة عيادة "The Female Health Doctor Clinic"، أن رفع الساقين قد يساعد الجاذبية على إعادة الدم والسوائل باتجاه القلب، كما يخفف مؤقتاً من الشعور بثقل الساقين أو تورمهما الخفيف، مبينة أنه لا يشترط استخدام الحائط تحديداً إذ يمكن الاستعانة بمقعد أيضاً.
لكنها شددت في الوقت ذاته على أن هذه الوضعية لا تُعد طريقة لـ"إزالة السموم" أو للوقاية من جلطات الدم، كما أنها لا تغني أبداً عن الحركة المنتظمة أو العلاج الطبي عند وجود مشكلة وريدية حقيقية.
من جانبها، تشير "Cleveland Clinic" إلى أن بعض الفئات قد يُنصحون بتجنب هذه الوضعية، ومنهم المصابون بالزَرَق، أو فشل القلب، أو أمراض الكلى والكبد، بالإضافة إلى حالات ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه.
وأكدت الدكتورة نيكي رامسكيل أن المشي والحركة المنتظمة يمثلان الأهمية الكبرى لصحة الأوردة؛ نظراً لأن عضلات الساق تلعب دوراً أساسياً في دفع الدم نحو القلب. كما يُنصح باستشارة الطبيب المختص عند استمرار تورم الساقين، أو ظهور ألم، أو حدوث تغير في لون الجلد، أو وجود جروح لا تلتئم، أو في حال حدوث تغير مفاجئ في ساق واحدة.
صحة
صحة
صحة
صحة