أبناء المعمرين: دراسة دولية تكشف أسرارًا صحية استثنائية لم تتأثر بالعوامل الخارجية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية دولية حديثة، نُشرت في مجلة (JAMA Network Open)، عن ميزات صحية لافتة يتمتع بها أبناء الأشخاص الذين بلغوا سن المئة عام أو تجاوزوها. وأكدت الدراسة أن أبناء هؤلاء المعمرين يتمتعون بمقاومة أكبر للأمراض المزمنة وأقل عرضة للوفاة مقارنة بغيرهم.
اعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من 2300 فرد من أبناء المعمرين، وقارنتهم بـ 1700 شخص آخر. وأظهرت النتائج انخفاضًا كبيرًا في احتمالية وفاتهم بنسبة 42%، وانخفاضًا في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 33%، وارتفاع ضغط الدم بنسبة 32%.
كما لوحظ أن ظهور ارتفاع ضغط الدم تأخر لدى أبناء المعمرين بنحو 5 سنوات، وتأخر حدوث الوفاة لديهم بنحو 3 سنوات. وأشارت الدراسة إلى أن هذه الأفضلية الصحية استمرت حتى بعد استبعاد عوامل نمط الحياة مثل التدخين والنظام الغذائي والوضع الاجتماعي.
يشير الباحثون إلى أن هذه النتائج تعزز احتمال وجود عوامل وراثية وبيولوجية تساهم في مقاومة هذه العائلات لأمراض الشيخوخة، مع عدم إغفال دور البيئة والعادات الصحية.
يتوقع العلماء أن تساهم دراسة هذه العائلات في فهم الآليات البيولوجية للشيخوخة الصحية، مما قد يفتح آفاقًا مستقبلية لمساعدة أعداد أكبر من البشر على التقدم في العمر مع التمتع بصحة أفضل.
صحة
صحة
صحة
صحة