الأردن
سياسة

حملة إسرائيلية للتأثير على إجابات الذكاء الاصطناعي بشأن غزة تكشفها وثائق أمريكية

رؤيا٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٤ ص0 مشاهدة
حملة إسرائيلية للتأثير على إجابات الذكاء الاصطناعي بشأن غزة تكشفها وثائق أمريكية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وثائق قدمت إلى وزارة العدل الأمريكية عن حملة علاقات عامة ممولة من كيان الاحتلال، تهدف إلى نشر محتوى يؤيد رواية الاحتلال بشأن غزة وجرائم جيش الاحتلال، بطريقة تزيد من فرص ظهوره ضمن المواد التي تستند إليها نماذج الذكاء الاصطناعي في إجاباتها، بحسب تقرير نشرته مجلة بوليتيكو.

وبحسب التقرير، أطلقت الحملة المسجلة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) لصالح وكالة الإعلانات الحكومية للاحتلال، بقيمة 100 ألف دينار لإنتاج أكثر من 12 مادة نشرت على موقع يدعى معهد هانوفر للسياسات العامة. وتصف الوثائق هدف الحملة بأنه إنشاء ونشر مواد معلوماتية واقعية ومدعومة بالمصادر لتثقيف الجمهور الأمريكي بشأن كيان الاحتلال والقضايا ذات الصلة.

غير أن بوليتيكو أشارت إلى أن طبيعة المواد المنشورة وطريقة بنائها توحيان بأنها مهيأة للظهور ضمن نتائج وأجوبة النماذج اللغوية الكبيرة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي. وينشر المعهد تقارير بيانات بدون أسماء واضحة للكتاب، وتحمل مواد عديدة فيه عناوين مصاغة على شكل أسئلة مباشرة، من بينها: هل جيش الاحتلال هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم؟، وهل توجد سياسة تجويع في غزة؟.

وأوضح التقرير أن هذه الصياغة تشكل مؤشرا على أن المحتوى أعد ليكون ملائما للأسئلة التي يطرحها المستخدمون على أدوات الذكاء الاصطناعي. وأجرت بوليتيكو اختبارات محايدة على نماذج ذكاء اصطناعي، ووجدت أن بعض النماذج استشهدت في إجاباتها بمواد من موقع المعهد عند الإجابة عن أسئلة تتصل بغزة ومعاداة الصهيونية.

ولفت التقرير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تكشف فيها وثائق (FARA) عن نشاط للاحتلال يستهدف بصورة مباشرة التأثير في نتائج التأطير في الذكاء الاصطناعي؛ إذ كشف في العام الماضي عن حملة تأثير سابقة بلغت قيمتها 46.5 مليون دولار لمصلحة كيان الاحتلال. ويأتي الكشف عن الحملة في ظل تراجع التأييد للاحتلال في شرائح متزايدة من الرأي العام الأمريكي، ومع تحول أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى مصدر متزايد الاستخدام للحصول على المعلومات، مما يشير إلى تحول في أدوات التأثير من الإعلانات التقليدية إلى محاولة زيادة حضور رواية الاحتلال داخل المحتوى الذي تستند إليه خوارزميات الذكاء الاصطناعي.

شارك الخبر: