الأردن
سياسة

النائب سليمان السعود يؤكد موقف الأردن الثابت في دعم فلسطين والوصاية الهاشمية

رؤيا١٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٢ م1 مشاهدة
النائب سليمان السعود يؤكد موقف الأردن الثابت في دعم فلسطين والوصاية الهاشمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب سليمان السعود أن الأردن لم يكن يوما متفرجا على معاناة الشعب الفلسطيني، بل كان وما يزال شريكا في الموقف والتضحيات والتاريخ، مشددا على أن العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني هي علاقة مصير وهوية ودم، وأن الأردن سيبقى في مقدمة المدافعين عن فلسطين والقدس وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وجاء ذلك خلال مشاركته في ندوة حوارية نظمها منتدى الحوار الشبابي الوطني في مخيم سوف بمحافظة جرش، بعنوان «الوصاية الهاشمية ودور الأردن والهاشميين في الدفاع عن القضية الفلسطينية»، بحضور العين زهير أبو فارس، ومدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان، ورئيس المنتدى سيف الإسلام بني مصطفى.

وقال السعود إن الشعب الأردني يقف خلف مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن فلسطين والقدس، مؤكدا أن الأردن سيبقى سندا ثابتا للشعب الفلسطيني، ورافضا بصورة قاطعة مشاريع التهجير القسري والاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والاعتداء على المقدسات.

وشدد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ليست موقفا سياسيا فقط، وإنما مسؤولية تاريخية وقانونية راسخة، وصمام أمان لحماية هوية المدينة ومقدساتها، مؤكدا أن الأردن لن يقبل بأي محاولة لتغيير واقع القدس أو فرض وقائع جديدة على الأرض.

وحذر السعود من خطورة استمرار التصعيد والاعتداءات في الضفة الغربية، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في حماية المدنيين ووقف الانتهاكات، مؤكدا أن السلام العادل والدائم لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتجسيد حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ومن جانبه، أكد العين زهير أبو فارس أن العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني تجسد وحدة مصير راسخة، مشددا على ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، وأهمية الوصاية الهاشمية في حماية الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمقدسات والمدينة المقدسة.

وبدوره، أكد مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية الأردن الأولى، وأن المملكة متمسكة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وداعمة لحل الدولتين وحماية حقوق اللاجئين، إلى جانب مواصلة دعم الأهل في غزة والضفة الغربية ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».

ومن جهته، أكد رئيس منتدى الحوار الشبابي الوطني سيف الإسلام بني مصطفى أن القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات تمثلان ثابتين أردنيين راسخين، مشددا على استمرار الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وصولا إلى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

شارك الخبر: