الأردن
صحة

دليل شامل حول حساسية الطعام: الأسباب، الأعراض الخطيرة، وطرق الوقاية والعلاج

الوكيل الإخباري١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٩ ص0 مشاهدة
دليل شامل حول حساسية الطعام: الأسباب، الأعراض الخطيرة، وطرق الوقاية والعلاج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حساسية الطعام.. أبرز الأعراض والأسباب وطرق العلاج" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعد حساسية الطعام رد فعل غير طبيعي يصدره جهاز المناعة تجاه بروتين معين يوجد في طعام محدد. تتنوع الأعراض بين الحكة، والطفح الجلدي، والتورم، واضطرابات الجهاز الهضمي، وقد تتطور في الحالات الحادة إلى صعوبة في التنفس أو هبوط في ضغط الدم، مما يتطلب تدخلاً طبياً فورياً.

الأطعمة الأكثر مسببة للحساسية: تشمل تسعة أنواع رئيسية وهي: الفول السوداني، المكسرات، الحليب، البيض، الأسماك، القشريات البحرية، الصويا، القمح، والسمسم، إلى جانب احتمالية المعاناة من حساسية تجاه أطعمة أخرى.

الأعراض الشائعة: تظهر الأعراض غالباً خلال دقائق أو فترة وجيزة من تناول الطعام، وتتضمن الطفح الجلدي، الحكة، تورم الوجه أو الشفاه أو اللسان، صعوبة البلع أو التنفس، آلام البطن، القيء، الإسهال، الدوخة، فقدان الوعي، سيلان الأنف، والعطس.

التشخيص والعلاج: يعتمد التشخيص على تقييم الأعراض وتوقيتها وعلاقتها بتناول الطعام، وقد يتطلب الأمر إجراء اختبار وخز الجلد، أو تحليل الدم، أو اختبار التحدي الغذائي تحت إشراف طبي دقيق. ويتمثل العلاج الأساسي في الامتناع عن تناول الطعام المسبب للحساسية والاستعداد للتعامل مع أي تعرض عرضي. وتشمل الخيارات العلاجية استخدام أدوية مثل أوماليزوماب، والعلاج المناعي الفموي أو تحت اللسان، ومضادات الهيستامين، فضلاً عن حمل حقنة الإبينفرين الذاتية عند وصفها طبياً لمواجهة التفاعلات الشديدة. كما يُنصح بمراجعة مكونات الأطعمة بعناية، والانتباه للتحذيرات، وإبلاغ المدارس والمطاعم بمسببات الحساسية، مع التدرب على استخدام حقنة الإبينفرين عند الحاجة.

شارك الخبر: