مواجهة أمريكية-إيرانية متجددة: أزمة مضيق هرمز وتداعياتها الإقليمية والدولية


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ناقش برنامج "نبض البلد" على قناة رؤيا، التطورات المتصاعدة في المواجهة العسكرية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وإيران، مع التركيز بشكل خاص على أزمة مضيق هرمز وتأثيراتها الإقليمية والدولية.
وفي تصريحاته للبرنامج، أفاد الدكتور حسن البراري، أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية، بأن الأحداث الأخيرة تعكس إدراك إيران لفقدانها السيطرة على ورقة مضيق هرمز، بينما تبدو واشنطن راضية عن تطبيق استراتيجيتها الاقتصادية التي تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني وتجفيف مصادر تمويله لإجباره على تقديم تنازلات. وأشار البراري إلى أن واشنطن سعت لفرض قواعد اشتباك جديدة وتثبيت واقع يظهر سيطرة الرئيس ترمب على المضيق، وذلك عبر توجيه ضربة استباقية لمنع إيران من زرع الألغام. في المقابل، تسعى طهران إلى عسكرة المضيق وتحويله إلى قضية سياسية تؤثر على الانتخابات الأمريكية.
وأوضح البراري أن إيران تخوض "معركة وجود" وتسعى لإفشال المخطط الأمريكي لتغييرها من خلال نشر رواية النصر والصمود. وأضاف أن طهران تنفذ ردوداً محسوبة ومحدودة، وتتجنب استهداف إسرائيل أو القطع العسكرية الأمريكية في البحر خشية التصعيد، لكنها تواصل استهداف الأردن والإمارات ودول الخليج رغم عدم تورطهم المباشر في الصراع. وأكد أن روسيا والصين تستفيدان من استنزاف الدعم الغربي وتشغيل الأسواق، وأن العودة إلى المفاوضات تمثل انهياراً للنظام الإيراني داخلياً.
من جهته، أكد الخبير الاستراتيجي والعسكري مأمون أبو نوار أن الطريق بين إيران وأمريكا وصل إلى طريق مسدود. وأشار إلى أن القوة الجوية الأمريكية تضرب بقوة مطلقة، لكن هذه الضربات أو الحصار لن تجبر إيران على الاستسلام أو التراجع، كما لم تتمكن واشنطن من إعادتها إلى طاولة المفاوضات. وأكد أبو نوار أن عدوان إيران على الأردن غير مبرر، وأن الأردن قادر على الحفاظ على سيادته أمام الصواريخ الإيرانية التي تصل إلى إسرائيل. ونوه إلى أن الأهداف العسكرية لم تتحقق للطرفين، وأن الوضع سيعود إلى "ضربة مقابل ضربة"، مع وجود شكوك حول إصابة المواقع النووية الإيرانية التي تحتفظ بقدراتها. وحذر من أن الانسحاب الأمريكي يمثل خطراً على دول الخليج التي قد تتعرض للابتزاز في ثرواتها. وختم بالتأكيد على أنه لا يوجد حل عسكري مع إيران، وأن الحل الوحيد هو الدبلوماسية، مشيراً إلى أن روسيا والصين لن تسمحا بانهيار إيران، وأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ليس كوالده علي خامنئي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة