الأردن
صحة

علم النفس يكشف: لماذا نمضغ العلكة عند الشعور بالملل؟

رؤيا٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٤ ص0 مشاهدة
علم النفس يكشف: لماذا نمضغ العلكة عند الشعور بالملل؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُشير أبحاث نفسية نشرتها صحيفة Economic Times إلى أن سلوك مضغ العلكة لدى الكثير من الأشخاص لا يرتبط بالرغبة في التغذية أو الشعور بالجوع، بل يمثل استجابة عصبية لحالات الملل والإرهاق الذهني. ويؤكد الباحثون أن هذه الحركة التكرارية تساهم في زيادة مستويات اليقظة، وتنظيم الانفعالات، وإشغال الدماغ بتحفيز حسي مناسب خلال فترات الرتابة.

تتفاوت دوافع الأفراد في ممارسة هذا السلوك؛ إذ يستمتع بعضهم بالنكهة الموجودة، بينما يتخذه آخرون كآلية لا شعورية للتكيف أو التهدئة. وتوضح الدراسة أن العقل يبحث تلقائياً عن مدخلات حسية عندما يتسلل إليه الملل، وذلك استناداً إلى 5 نظريات وأسباب نفسية رئيسية:

  • نظرية الإثارة المثلى: يحاول الدماغ الحفاظ على نشاطه الذهني عند التواجد في بيئة رتيبة، فيلجأ إلى المضغ لتوفير إثارة خفيفة تعيد إليه التفاعل.
  • أداة للتنظيم الذاتي: تعد حركة الفك المتكررة مهمة بسيطة يدير عبرها الفرد انتباهه ومشاعره، مما يحسن التركيز أثناء أداء المهام المعقدة.
  • التحفيز الحسي: يوفر المضغ تغذية حسية مستمرة لعضلات الفك، مما يشغل الحواس دون التأثير على أنشطة كالقيادة أو القراءة.
  • تخفيف التوتر والقلق: يساعد هذا السلوك المألوف على التعامل مع حالات الإحباط أو الترتقب الناتجة عن الملل، خصوصاً في المواقف الضاغطة.
  • الروتين المثالي والتكييف: يربط العقل عبر النمط الكلاسيكي بين مضغ العلكة وأوقات الدراسة أو التنقل، مما يجعل الملل محفزاً تلقائياً لهذه العادة.
شارك الخبر: