خبيرة تكشف: كيف تهيئ طفلك للمدرسة بنجاح ودون ضغوط نفسية؟


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب بدء العام الدراسي الجديد، تقدمت الخبيرة الاجتماعية والمختصة في تنمية المهارات الاجتماعية، الدكتورة شروق أبو حمور، بخارطة طريق شاملة لتهيئة الطلبة نفسياً للعودة إلى مقاعد الدراسة، مؤكدة أن الاستعداد المدرسي يتطلب خطوات استباقية تبدأ قبل موعد الدوام بأيام. وتهدف هذه الخطوات إلى كسر حاجز الانتقال من أجواء العطلة المريحة إلى روتين الالتزام اليومي، مشددة على أن تنظيم الساعة البيولوجية للنوم وتقبل مشاعر القلق هما أساس عملية التأقلم.
وأوضحت الدكتورة أبو حمور، في تصريحات خاصة لـ"رؤيا أخبار"، أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين انتباه الطلبة وأدائهم الأكاديمي وبين استقرارهم النفسي والجسدي. ولتحقيق هذا الاستقرار، دعت إلى ضرورة إدارة الاستهلاك الرقمي وتقليل ساعات استخدام الشاشات التي قد تشتت التركيز. كما نصحت بإيقاف الأجهزة الذكية قبل النوم بساعة على الأقل، لضمان إفراز هرمون الميلاتونين بشكل طبيعي، مما يساعد على النوم الهادئ والمريح.
وحذرت الخبيرة الاجتماعية من فرض ضغوط مبالغ فيها على الطلبة داخل المنزل، داعية في المقابل إلى التركيز على تحفيز جهودهم المبذولة لتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بدلاً من تحويل البيئة المنزلية إلى مكان يشبه "الثكنة".
وأشارت الدكتورة أبو حمور إلى أن الأسابيع الأولى من العام الدراسي تعد مرحلة حاسمة لتكوين الصداقات لدى الطلبة. وعليه، يتوجب على الأهل الانتباه المبكر لرفقاء السوء ومراقبة أنماط تفاعل أبنائهم، مؤكدة أن الوقاية تبدأ من رصد الملاحظات الصغيرة والتصرف بناءً عليها.
وشددت على أهمية بناء علاقة قوية مع الأبناء تقوم على المحبة والتكامل، بدلاً من اتباع الأساليب القهرية. ودعت إلى فتح قنوات اتصال دافئة معهم، وسؤالهم يومياً بطريقة ودية بعيدة عن أسلوب التحقيق، لضمان شعورهم بالأمان والطمأنينة.
واختتمت الدكتورة أبو حمور تصريحاتها بالتأكيد على أن نجاح المرحلة المدرسية يعتمد بشكل أساسي على شراكة حقيقية وفعالة بين الأهل والهيئة التعليمية. ويجب أن تقوم هذه الشراكة على توحيد الرسائل القيمية والتدخل السريع والمشترك عند ملاحظة أي تغير سلوكي أو تعثر أكاديمي لدى الطالب، وذلك لضمان معالجة أي مشكلات في بداياتها.
صحة
صحة
صحة
صحة