الأردن
سياسة

عودة شبح القرصنة إلى خليج عدن إثر هجوم مسلح على ناقلة نفط مرتبطة بإيران

الوكيل الإخباري٢٢ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:١٧ م0 مشاهدة
عودة شبح القرصنة إلى خليج عدن إثر هجوم مسلح على ناقلة نفط مرتبطة بإيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هجوم على ناقلة نفط إيرانية المنشأ يعيد شبح القرصنة في خليج عدن" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعرضت ناقلة نفط خاضعة لعقوبات أمريكية لهجوم بحري قبالة سواحل اليمن، قبل أن يقدم مسلحون على تحويل مسارها باتجاه الصومال، في تطور يعكس مؤشرات واضحة على تجدد أعمال القرصنة في المنطقة.

وأوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ستة مسلحين تمكنوا من السيطرة على الناقلة "سيبو 1" التي ترفع علم إريتريا. وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت عقوبات على السفينة في شهر ديسمبر، معتبرة إياها عنصراً ضمن أسطول الظل الذي يساهم في مساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية.

وتشير بيانات المكتب البحري الدولي وتقارير الهيئة البريطانية إلى أن "سيبو 1" تمثل السفينة الثالثة عشرة على الأقل التي يتعرض لها هجوم خلال العام الجاري قبالة سواحل الصومال أو في خليج عدن، مقارنة بخمس هجمات فقط سُجلت طوال عام 2025.

وتعيد هذه الهجمات إلى الأذهان موجة القرصنة الصومالية التي وقعت بين عامي 2008 و2014، والتي خلفت خسائر ضخمة بمليارات الدولارات تكبدها الاقتصاد العالمي، وشملت دفع مئات الملايين من الدولارات كفدى. ورغم تراجع القرصنة لاحقاً نتيجة جهود أمنية دولية منسقة، يحذر الخبراء من احتمالية عودتها على خلفية استمرار الأوضاع الاقتصادية والأمنية الهشة في الصومال.

من جانبهم، يرى خبراء أن التوترات المرتبطة بإيران قد تلعب دوراً في تصاعد أعمال القرصنة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط الذي يجعل ناقلات الخام أهدافاً أكثر جاذبية، إضافة إلى إعادة توجيه بعض القوات البحرية نحو مضيق هرمز والبحر الأحمر للتعامل مع التهديدات الإيرانية والحوثية، على حساب مهام مكافحة القرصنة.

وفي ذات السياق، أشار خبراء إلى وجود مؤشرات تدل على تعاون محتمل بين الحوثيين وقراصنة صوماليين. وأكد الباحث جاي باهادور أن عملية الاستيلاء على سفينة مرتبطة بإيران تعزز الشكوك حول وجود روابط بين الطرفين، مبدياً أن قراصنة صوماليين يحصلون على دعم من شبكات يمنية تتضمن شبكات لتهريب الأسلحة. وأضاف أن العلاقات القائمة بين الشبكات الإجرامية في اليمن والصومال تعد قديمة، وتعتمد على أنشطة تشمل تهريب الأسلحة والبشر.

شارك الخبر: