إيبولا يضرب الكونغو الديمقراطية: تجاوز عدد المصابين 5000 حالة في أكبر تفشٍ تاريخي


هذا الخبر بعنوان "عدد مصابي إيبولا في الكونغو الديموقراطية يتجاوز الـ5000" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت هيئة صحية تابعة للاتحاد الإفريقي يوم الأربعاء بأن عدد المصابين بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد تجاوز 5000 حالة. يأتي هذا في وقت يشهد فيه البلد الذي يعاني من صراعات التفشي الأكبر للفيروس في تاريخه.
ووفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فقد أودى التفشي الحالي بحياة 2378 شخصًا من أصل 5021 حالة مؤكدة.
تم الإعلان عن التفشي السابع عشر لإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 مايو، ولكن يُعتقد أن المرض بدأ بالانتشار قبل ذلك بأسابيع. وقد طال الوباء مناطق في شمال وشرق البلاد، حيث ضعف حضور الدولة وتكاد تكون البنى التحتية الصحية معدومة، في ظل نشاط جماعات مسلحة عديدة منذ عقود.
يُذكر أن تفشيًا سابقًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020، والذي كان يُعد حتى ذلك الحين الأكثر فتكًا في تاريخ البلاد، قد أودى بحياة 2299 شخصًا من أصل 3381 إصابة مؤكدة، وفقًا لأرقام منظمة الصحة العالمية المستندة إلى بيانات كونغولية.
وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، قد حذر يوم الثلاثاء من أن "خطر استمرار انتشار الوباء على الصعيدين الوطني والدولي لا يزال مرتفعًا".
يُسبب فيروس إيبولا، الذي ينتقل عن طريق ملامسة سوائل الجسم ويؤدي إلى حمى نزفية، وقد قتل أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الخمسين عامًا الماضية. لا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة للسلالة النادرة المعروفة باسم "بونديبوغيو"، المسؤولة عن التفشي الحالي، إلا أن التجارب السريرية مستمرة.
وقد واجهت استجابة الحكومة انتقادات بسبب بطئها وسوء تنظيمها، في ظل انعدام الثقة لدى فئات واسعة من المواطنين.
صحة
صحة
صحة
صحة