التفاح أم العنب: أيهما يحافظ على استقرار سكر الدم بشكل أفضل؟


هذا الخبر بعنوان "أيهما أفضل للحفاظ على استقرار سكر الدم.. التفاح أم العنب؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قد يبدو التفاح والعنب خيارين متشابهين لعشاق الفاكهة، لكن الاختلاف في محتواهما من الألياف وطريقة تناولهما قد يجعل أحدهما أفضل قليلاً في المساعدة على ضبط مستويات السكر في الدم، دون أن يعني ذلك ضرورة التخلي عن الآخر. وفقاً لموقع "فيريويل هيلث"، يتمتع التفاح بأفضلية نسبية في هذا الجانب، إذ يحتوي على ألياف أكثر، خصوصاً عند تناوله بقشره، ما يساعد على إبطاء الهضم وامتصاص الغلوكوز تدريجياً، ويحدّ من الارتفاع السريع لمستويات السكر بعد الأكل. يحتوي التفاح على ألياف البكتين، التي تسهم في إبطاء امتصاص السكر، كما أن مضغه يستغرق وقتاً أطول، وقد يساعد على الشعور بالشبع مدة أطول. ويبلغ المؤشر الغلايسيمي للتفاح نحو 36، مقارنة بنحو 45 للعنب، ما يشير إلى أن التفاح يرفع سكر الدم بوتيرة أبطأ نسبياً.
لكن يوضح الخبراء أن العنب ليس خياراً سيئاً؛ فهو غني بالماء ومركبات نباتية مفيدة، من بينها مضادات الأكسدة مثل الريسفيراترول، التي تخضع للدراسة لدورها المحتمل في دعم صحة القلب والتمثيل الغذائي. وتكمن إحدى صعوبات تناوله في سهولة استهلاك كميات كبيرة منه دون الانتباه، نظراً إلى صغر حجم حباته ومذاقها الحلو. لذلك، قد يساعد تقديمه في حصة محددة على تجنب الإفراط في تناوله.
صحة
صحة
صحة
صحة