الأردن
صحة

الفاكهة المجففة والسكري: هل الحصة أم الحلاوة هي المشكلة؟ دليلك للتحكم بسكر الدم

الوكيل الإخباري٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٨ ص0 مشاهدة
الفاكهة المجففة والسكري: هل الحصة أم الحلاوة هي المشكلة؟ دليلك للتحكم بسكر الدم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الفاكهة المجففة والسكري.. هل المشكلة في الحصة أم في الحلاوة؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا يعني كون الفاكهة المجففة طبيعية أنها خالية من الكربوهيدرات. فعملية التجفيف تؤدي إلى تركيز هذه الكربوهيدرات في حجم صغير، مما قد يسهل تناول كميات كبيرة منها دون الانتباه لتأثيرها على مستويات سكر الدم. يمكن لمرضى السكري إدراج الفواكه المجففة، مثل الزبيب والمشمش، ضمن نظامهم الغذائي المتوازن، ولكن مع ضرورة الانتباه إلى حجم الحصة واحتساب إجمالي الكربوهيدرات، خصوصًا عند إضافتها إلى أطعمة أخرى كالشوفان والخبز.

توفر ملعقتان كبيرتان من بعض أنواع الفواكه المجففة، ك الزبيب، حوالي 15 غرامًا من الكربوهيدرات. ومع ذلك، تختلف هذه الكمية بناءً على نوع الفاكهة والمنتج، لذا يُنصح بمراجعة الملصق الغذائي وقياس الحصة بدقة بدلًا من تقديرها بشكل عشوائي. كما أن عبارة "دون سكر مضاف" لا تعني بالضرورة خلو المنتج من السكريات الطبيعية أو انخفاض إجمالي الكربوهيدرات فيه، مما يستدعي التحقق من المعلومات الغذائية وقائمة المكونات.

تختلف تأثيرات الفواكه المجففة على سكر الدم؛ فالمشمش المجفف، على سبيل المثال، يُصنف ضمن الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض، لكن هذا لا يلغي أهمية ضبط الكمية المتناولة، حيث أن تناول حصة كبيرة قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر. يمكن تناول الفواكه المجففة مع الزبادي الطبيعي غير المحلى أو المكسرات غير المملحة، مع ضرورة احتساب مكونات الوجبة كاملة ومتابعة مستوى الغلوكوز وفق الخطة العلاجية المتبعة.

بالنسبة للمصابين بأمراض الكلى أو ارتفاع البوتاسيوم، قد يحتاجون إلى ضبط أنواع معينة من الفواكه المجففة وكمياتها بالتشاور مع الفريق الطبي المختص.

شارك الخبر: