السبانخ: نيئة أم مطبوخة؟ اكتشف الطريقة المثلى لاستخلاص أقصى فائدة غذائية


هذا الخبر بعنوان "السبانخ المطبوخة أم النيئة.. أيهما أفضل لصحتك؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يؤثر أسلوب تحضير السبانخ بشكل مباشر على قيمتها الغذائية وقدرة الجسم على الاستفادة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تحتوي عليها. وتختلف فوائدها تبعًا لطريقة تناولها، سواء كانت نيئة أو مطبوخة.
الطهي بالبخار يحافظ على العناصر الغذائية
يساعد طهي السبانخ بالبخار على تقليل فقدان بعض الفيتامينات ومضادات الأكسدة مقارنة بغمرها في الماء، مع احتمال تأثر فيتامين سي بالحرارة.
زيت الزيتون يعزز امتصاص بعض المركبات
يسهم تشويح السبانخ لفترة قصيرة مع القليل من زيت الزيتون في تحسين امتصاص الكاروتينات، مثل اللوتين والبيتا كاروتين. ويُفضل تجنب الطهي المطول والحرارة المرتفعة.
السلق يقلل الأوكسالات
يساعد سلق السبانخ على خفض مستويات الأوكسالات، وهي مركبات قد تسهم في تكوّن حصوات الكلى لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بها. ويُفضل التخلص من ماء السلق لتقليل هذه المركبات.
السبانخ النيئة تحتفظ ببعض الفيتامينات
يحافظ تناول السبانخ نيئة على نسبة أكبر من فيتامين سي والفولات اللذين يتأثران بالحرارة. ويمكن إضافتها إلى السلطات والسندويشات بعد غسلها جيدًا.
يُنصح بالتنويع بين السبانخ النيئة والمطبوخة للاستفادة من عناصرها الغذائية المختلفة، إذ لا توجد طريقة واحدة تُعد الأفضل لجميع العناصر.
صحة
صحة
صحة
صحة