الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة تُباع على أنها طازجة وتتلفها


هذا الخبر بعنوان "الغذاء والدواء تضبط لحوما مجمدة تباع على أنها طازجة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء ضبط حالات فردية تم فيها بيع لحوم مجمدة بعد إعادة تذويبها على أنها لحوم طازجة. وصرح الدكتور خالد الروسان، مدير مديرية المناطق في المؤسسة، بأن اللحوم المضبوطة قد تم إتلافها، كما تم إيقاف المنشآت المخالفة وإحالة أصحابها إلى الجهات القضائية.
وأوضح الروسان أن المؤسسة تتعامل بجدية تامة مع أي شكاوى تتعلق بالغش أو التضليل في عرض وبيع اللحوم. وتشمل إجراءات التحقق التدقيق في مصادر اللحوم، والوثائق والفواتير المرفقة، وطبيعة المنتج، وظروف تخزينه وتداوله، وذلك وفقاً لما نقلته قناة المملكة.
وأضاف أن الجولات التفتيشية الميدانية تستهدف المنشآت الغذائية التي تبيع اللحوم الطازجة والمجمدة، بالإضافة إلى المطاعم. وتهدف هذه الجولات إلى التحقق من مصادر اللحوم، وظروف التخزين والتبريد والتجميد، ومدى الالتزام بدرجات الحرارة المحددة والاشتراطات الصحية اللازمة.
وأشار الروسان إلى أن بعض الحالات المضبوطة شملت طرق تذويب غير سليمة للحوم، مثل تركها في درجات حرارة مرتفعة أو عدم حفظها في ثلاجات بدرجات حرارة مناسبة، مما قد يؤدي إلى تغير لونها وظهور روائح غير مرغوبة، وهو ما يستوجب إتلافها واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وشدد على أن اللحوم المجمدة ليست بالضرورة غير صالحة للاستهلاك الآدمي، ويمكن أن تكون آمنة تماماً إذا استوفت الاشتراطات الصحية وتم حفظها ونقلها بطرق سليمة. وتكمن المخالفة الأساسية في تضليل المستهلك بشأن طبيعة المنتج، أو بيعه على أنه طازج خلافاً للحقيقة، أو تداوله بطرق غير آمنة.
ولفت الروسان إلى أن المؤسسة تلقت ما يزيد عن 5 آلاف شكوى منذ بداية العام الحالي في مختلف المجالات. وأكد معالجة الشكاوى المتعلقة باللحوم واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الحالات المخالفة، دون تحديد عدد دقيق لهذه الحالات.
ودعا المواطنين إلى ضرورة شراء اللحوم من المنشآت المرخصة والموثوقة، وتجنب الانجراف وراء الأسعار غير المنطقية. كما حثهم على الانتباه للمعلومات الموضحة على المنتجات، والإبلاغ عن أي اشتباه بوجود غش أو تداول للحوم بطرق غير آمنة، مؤكداً أن المواطن يعد شريكاً أساسياً في منظومة الرقابة على سلامة الغذاء.
صحة
صحة
صحة
صحة