الأردن
صحة

الهلال الأحمر السعودي: تدخل سريع يعيد النبض لمعتمر سبعيني في المسجد النبوي خلال 14 ثانية

رؤيا١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٤ ص0 مشاهدة
الهلال الأحمر السعودي: تدخل سريع يعيد النبض لمعتمر سبعيني في المسجد النبوي خلال 14 ثانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في استجابة قياسية، نجحت فرق الإسعاف التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة في إنقاذ حياة معتمر باكستاني يبلغ من العمر 74 عامًا، وذلك بعد تعرضه لتوقف مفاجئ في القلب والتنفس أثناء أدائه صلاة الجمعة في المسجد النبوي الشريف. تمكنت الكوادر الطبية من الوصول إلى الحالة وتقديم الإسعافات اللازمة في زمن استجابة بلغ 14 ثانية فقط، حيث تم إجراء الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) فورًا حتى استعاد المعتمر نبضه، قبل نقله إلى مركز صحي لاستكمال الرعاية.

أوضحت وكالة الأنباء السعودية أن المعتمر تعرض لعارض صحي طارئ أدى إلى توقف كامل في وظائف القلب والجهاز التنفسي وسط المصلين. بفضل السرعة الفائقة للتدخل الميداني، تم تفادي انقطاع التروية عن الأعضاء الحيوية. صرح المدير العام لفرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة، أحمد بن علي الزهراني، بأن زمن استجابة الفرق سجل 14 ثانية، مؤكدًا أن سرعة الوصول والتدخل المبكر كانا الركيزة الأساسية في نجاح عملية الإنقاذ.

بعد استعادة نبضه واستقرار علاماته الحيوية مبدئيًا، جرى نقل المعتمر إلى مركز صحي باب جبريل لاستكمال الفحوصات الطبية وتلقي الرعاية السريرية اللازمة. يعكس هذا التدخل السريع دقة الترتيبات الأمنية والصحية في محيط الحرم الشريف، حيث ساهم الانتشار الإسعافي المكثف داخل أروقة وساحات المسجد النبوي، ضمن خطة الجاهزية الخاصة بصلاة الجمعة، في الوصول الخاطف إلى الحالة الطارئة. كما ساعدت النقاط المتقدمة والفرق الراجلة في كسر صعوبات الحركة وسط آلاف المصلين، مما ضمن التعامل الفوري مع الانتكاسات الصحية الحرجة.

يُذكر أن توقف القلب هو حالة طبية قاتلة يتوقف فيها ضخ الدم نحو أعضاء الجسم بصورة مفاجئة، مما يؤدي إلى فقدان الوعي والتنفس الطبيعي. وتشدد جمعية القلب الأمريكية (AHA) على أن البدء الفوري في الإنعاش القلبي الرئوي خارج المستشفيات يرفع احتمالات بقاء المصاب على قيد الحياة إلى الضعف أو ثلاثة أضعاف، لدوره الجوهري في ضمان وصول الأكسجين للدماغ والأنسجة.

شارك الخبر: