الأردن
صحة

نقص الأطراف الصناعية في غزة: أزمة إنسانية تفاقم معاناة آلاف الجرحى، بينهم أطفال

الوكيل الإخباري١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٨ م0 مشاهدة
نقص الأطراف الصناعية في غزة: أزمة إنسانية تفاقم معاناة آلاف الجرحى، بينهم أطفال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نقص الأطراف الصناعية في غزة يفاقم معاناة آلاف المصابين بينهم أطفال" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتفاقم معاناة مبتوري الأطراف في قطاع غزة بسبب نقص حاد في مستلزمات تصنيع الأطراف الصناعية، والقيود المفروضة على إدخال المواد الخام عبر المعابر. هذا النقص يحد من قدرة المراكز المتخصصة على تلبية احتياجات آلاف المصابين الذين فقدوا أطرافهم خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.

ويواجه الأطفال المصابون تحديات إضافية، حيث تحتاج أجسادهم في مرحلة النمو إلى أطراف صناعية قابلة للتعديل والاستبدال. ومع ذلك، تعجز المراكز المتخصصة عن توفير احتياجاتهم بسبب شح المواد والإمكانات المتاحة.

من بين هؤلاء الأطفال، يأتي راكان السايس، الذي فقد إحدى ساقيه وإحدى عينيه جراء الحرب. يعاني راكان، إلى جانب أسرته، صعوبات يومية في ظل محدودية الخيارات المتاحة لمساعدته على استعادة قدرته على الحركة وممارسة حياته بصورة طبيعية. ويأمل راكان في الحصول على طرف صناعي جديد يخفف الألم الذي يعاني منه في موضع البتر، ويساعده على اللعب وممارسة الأنشطة التي يحظى بها الأطفال في مثل عمره.

وقال مدير الإعلام في مستشفى الأطراف الصناعية في غزة، حسني مهنا، إن عدد مبتوري الأطراف الذين وصلوا إلى المركز تجاوز 2600 حالة، مسجلة ضمن منظومة "صحتي" التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية، والتي أطلقتها الوزارة بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وأوضح مهنا أن أكثر من 20% من هذه الحالات تعود إلى أطفال تعرضوا لبتر في الأطراف العلوية أو السفلية.

شارك الخبر: