الأردن
صحة

الكرياتين: ما وراء بناء العضلات.. دراسة إسبانية تكشف دوره الواعد في حماية الدماغ من التهاب الأمعاء

الوكيل الإخباري١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٦ ص0 مشاهدة
الكرياتين: ما وراء بناء العضلات.. دراسة إسبانية تكشف دوره الواعد في حماية الدماغ من التهاب الأمعاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعيدًا عن بناء العضلات.. دراسة تكشف دورًا محتملًا للكرياتين في حماية الدماغ" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة حديثة نُشرت في دورية "Brain, Behavior, and Immunity" عن دور محتمل لمكمل الكرياتين يتجاوز فوائده المعروفة في بناء العضلات، حيث قد يساهم في الحد من الأضرار العصبية المرتبطة بالتهاب الأمعاء المزمن. وقد أُجريت هذه الدراسة، التي قام بها فريق من جامعة إشبيلية في إسبانيا، على فئران لاختبار تأثير أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل التهاب القولون التقرحي، على وظائف الدماغ، والتي قد ترتبط لدى البشر بمشكلات في التركيز والذاكرة.

وأظهرت نتائج التجارب أن التهاب القولون الشديد أدى إلى تلف في الخلايا العصبية واضطراب في نشاطها بمنطقة الحُصين، وهي المنطقة المسؤولة عن التعلم والذاكرة. وعلى النقيض من ذلك، لوحظ أن إعطاء الكرياتين بشكل يومي ساهم في التخفيف من هذه الأضرار والحفاظ على مستويات الكرياتين في تلك المنطقة، مع ظهور تأثير وقائي أكثر وضوحًا لدى ذكور الفئران.

يرجح الباحثون أن هذه الفوائد المحتملة ترجع إلى دور الكرياتين في دعم توازن الطاقة داخل الخلايا العصبية، خاصة في حالات الالتهاب والإجهاد. وعلى الرغم من هذه النتائج المشجعة، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات السريرية على البشر لتقييم فعالية الكرياتين وسلامة استخدامه وتحديد الجرعات المثلى، مشددين على عدم إمكانية تعميم نتائج التجارب الحيوانية على البشر.

يُذكر أن الكرياتين هو مركب ينتجه الجسم بشكل طبيعي ويتكون من ثلاثة أحماض أمينية: الأرجينين، والجلايسين، والميثيونين. كما يتواجد في مصادر غذائية مثل اللحوم الحمراء والأسماك.

شارك الخبر: