الحقيقة الصحية حول تناول الشوفان بالتمر وتأثيره على أمراض الكلى


هذا الخبر بعنوان "مكونات إفطار صحي.. هل تحمي الكلى من الأمراض؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُقدّم طبق الشوفان بالتمر نسبة عالية من الألياف والعناصر الغذائية النافعة للجسم، غير أنه لا توجد أدلة علمية كافية تؤكد اعتباره وصفة علاجية مثبتة للوقاية من أمراض الكلى أو تشكل حصواتها.
وتُسهم إضافة الحليب أو الزبادي والمكسرات في تعزيز الوجبة بالمزيد من البروتين والكالسيوم، في حين يحتوي التمر على سكريات طبيعية ينبغي أخذها بعين الاعتبار ضمن إجمالي كمية الكربوهيدرات اليومية.
وتتفاوت الاحتياجات الغذائية لمرضى الكلى تبعاً لحالتهم الصحية ومؤشرات نتائج تحاليلهم الطبية؛ إذ قد يتطلب وضع البعض تعديلاً في كميات البوتاسيوم أو البروتين أو الصوديوم استناداً إلى إرشادات الأختصاصيين.
ولا يُشترط مع الإصابة بحصوات تحتوي على الكالسيوم الامتناع التام عن كافة مصادره الغذائية، نظراً لاختلاف التوصيات الطبية وفقاً لنوع الحصوات.
إلى جانب ذلك، يُساعد الانتظام في شرب كميات كافية من السوائل، ولا سيما الماء، في الوقاية من أنواع معينة من الحصوات، غير أن المرضى المصابين بالفشل الكلوي أو الخاضعين لقيود طبية على السوائل ملزمون باتباع توجيهات الطبيب المعالج بدقة.
وخلاصة القول، يمكن إدراج الشوفان بالتمر ضمن نمط غذائي صحي ومتوازن، من دون اعتباره دواءً شافياً أو ضمانة أكيدة للوقاية من أمراض الكلى، مع ضرورة مراعاة الظروف والاحتياجات الفردية لكل مصاب.
صحة
صحة
صحة
صحة