الصيف يزيد الصداع النصفي: تعرف على الأسباب وطرق الوقاية


هذا الخبر بعنوان "لماذا تزداد نوبات الصداع النصفي في الصيف؟" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير الدكتورة ناتاليا كاديموفا، أخصائية طب الأعصاب، إلى أن ارتفاع درجات الحرارة والشعور بالاختناق يُعدان من أبرز العوامل التي تزيد من حدة نوبات الصداع النصفي خلال فصل الصيف. وأوضحت كاديموفا أن مرضى الصداع النصفي يواجهون زيادة في النوبات صيفاً بسبب تداخل عدة عوامل محفزة، أهمها الحرارة المرتفعة، والاختناق، والتقلبات المفاجئة في درجات الحرارة والضغط الجوي، بالإضافة إلى الجفاف.
وأضافت أن الصداع النصفي، وهو نوع من الصداع الأولي، يُصنف كاضطراب عصبي مزمن يتسم بنوبات متكررة من الصداع الشديد الذي يتسم بالنبض، وغالباً ما يصيب جانباً واحداً من الرأس. تتراوح شدة هذه النوبات بين المتوسطة والشديدة، وتتفاقم مع المجهود البدني. كما أن النوبات غالباً ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى مثل الغثيان، والقيء، وزيادة الحساسية للضوء والأصوات.
وأكدت كاديموفا أن كل ارتفاع بمقدار 5 درجات مئوية في حرارة الهواء يرتبط بزيادة تقدر بحوالي 19% في احتمالية الإصابة بنوبة صداع نصفي. وأوضحت أن درجات الحرارة العالية تساهم في رفع حرارة الجسم وتوسع الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى فقدان الجسم للسوائل بشكل أسرع في الأجواء الحارة.
كما أشارت إلى أن التغيرات في الروتين اليومي خلال فصل الصيف، مثل اضطراب مواعيد النوم، والسفر، وتفويت الوجبات، والتعرض المطول لأشعة الشمس، يمكن أن تزيد من احتمالية حدوث نوبات الصداع النصفي لدى الأشخاص المعرضين لها.
وللوقاية، نصحت كاديموفا باتباع إجراءات بسيطة خلال فصل الصيف، منها الحفاظ على ترطيب الجسم بشرب كميات كافية من السوائل، وعدم تفويت الوجبات، وتجنب التعرض المفرط للحرارة، وارتداء قبعة ونظارات شمسية، والحفاظ على جدول نوم منتظم حتى خلال فترات الإجازات.
وشددت على أنه في حال تكررت نوبات الصداع النصفي بشكل منتظم، بمعدل أربع مرات أو أكثر شهرياً، قد لا يكون تعديل نمط الحياة كافياً. في هذه الحالات، يُنصح بمناقشة خيارات العلاج الوقائي مع الطبيب للمساعدة في تقليل تكرار النوبات وشدتها. وأكدت على أهمية تبني نمط حياة صحي يشمل الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول وجبات منتظمة، والحفاظ على توازن السوائل، وممارسة النشاط البدني المعتدل.
صحة
صحة
صحة
صحة