الحرس الثوري الإيراني يؤكد أن مضيق هرمز خط أحمر استراتيجي وسط توترات الملاحة


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قال قائد الحرس الثوري الإيراني إنه لا يحق لأي قوى من خارج المنطقة الوجود في مضيق هرمز، أو ممارسة التهديد والتدخل فيه، مؤكداً أن المضيق يمثل خطاً أحمر استراتيجياً لإيران. وأضاف أن صون مضيق هرمز والحفاظ عليه يعدان أمراً مهماً للمصالح الوطنية الإيرانية، في ظل التوترات المتصاعدة حول حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لطاقة العالم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوتر حول المضيق، مع استمرار الهجمات على سفن وناقلات نفط، وتراجع حركة الملاحة عبر الممر البحري. وأفادت وكالة رويترز بأن مخاطر الهجوم على الناقلات تزايدت في الأيام الأخيرة، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في عدد السفن التي تعبر المضيق.
يأتي هذا الموقف بعد تصريحات إيرانية متتالية بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، إذ أعلن مستشار لقائد الحرس الثوري أن إيران ستغلق قريبا ما تعتبره ممرات غير قانونية في المضيق، وقال إن طهران تمتلك السيطرة عليه. وفي سبتمبر الماضي، تصاعد السجال بين طهران وواشنطن بشأن من يملك حق تحديد مسارات العبور في المضيق، في وقت أكدت فيه القيادة المركزية الأمريكية أن الممر المائي متاح للملاحة التجارية، فيما قال الحرس الثوري إنه يفرض قواعد على حركة السفن.
ويعد مضيق هرمز من أهم ممرات الطاقة في العالم، ويقع بين إيران وسلطنة عمان، ويربط الخليج بخليج عمان وبحر العرب. وتجعل موقعه وأهميته لتجارة النفط والغاز منه محورا رئيسيا في التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة. وكان مستشار المرشد الإيراني محسن رضائي قد وصف مضيق هرمز في تموز الماضي بأنه أحد أبرز مرتكزات الأمن القومي الإيراني، مؤكدا أن طهران ستحرص على حمايته لأهميته في أمن البلاد ومصالحها الوطنية، بينما أشار قاليباف إلى شروط تتعلق بفتح المضيق واستراتيجية تقاتل وتفاوض.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة