الأردن
صحة

دليلك الشامل لمعرفة التوقيت المثالي لتناول القهوة دون الإضرار بجودة النوم

الوكيل الإخباري٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٥١ ص1 مشاهدة
دليلك الشامل لمعرفة التوقيت المثالي لتناول القهوة دون الإضرار بجودة النوم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إليكم أفضل وقت لتناول القهوة" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تساهم القهوة في تعزيز التركيز واليقظة، غير أن تناولها في وقت متأخر من اليوم قد ينعكس سلبًا على جودة النوم، ولا سيما لدى الأشخاص الذين تتميز حساسيتهم العالية تجاه الكافيين.

ولا يتوافر توقيت موحد وثابت يناسب كافة الأفراد للتوقف عن شرب القهوة، نظراً لتفاوت سرعة تخلص الجسم من الكافيين من شخص لآخر، حيث تتراوح تلك المدة بين ساعات معدودة وصولاً إلى نحو 10 ساعات. وبناءً على ذلك، يُنصح عموماً بالابتعاد عن القهوة خلال فترة ما بعد الظهر، خصوصاً لمن يلاحظ تأثيراً مباشراً لها على نومه أو تأخر شعوره بالنعاس.

وتتداخل عدة عوامل لتحديد مدة تأثير الكافيين، من ضمنها الفروق الفردية الجينية، ودرجة الحساسية الشخصية، ومشاكل واضطرابات النوم، فضلاً عن التوتر وقلة النوم التي تزيد من وضوح هذا التأثير. وفي فترة الصباح، يفضل قطاع واسع من الناس شرب القهوة فور الاستيقاظ، في حين يفضل آخرون الانتظار لمدة تتراوح بين 60 و90 دقيقة؛ مرجعين ذلك إلى الارتفاع الطبيعي لمستويات هرمون الكورتيزول صباحاً ودوره في تحفيز اليقظة.

وعلى الرغم من ذلك، لا توجد براهين كافية تحتم ضرورة تأخير تناول القهوة على الجميع، وعليه يمكن تناولها صباحاً في الوقت الملائم للشخص، طالما أنها لا تتسبب في أضرار جانبية على النوم أو على مستويات الطاقة لاحقاً.

وتختلف كميات الكافيين تبعاً لنوع القهوة وحجم الحصة المقدمة؛ إذ تضم جرعة الإسبريسو قرابة 65 ملليغراماً من الكافيين، بينما يحتوي كوب القهوة المقطرة بحجم 8 أونصات على نحو 95 ملليغراماً، وقد تتماثل نسبة الكافيين في قهوة "الكولد برو" أو تزيد بناءً على طريقة التحضير والإعداد.

وللحد من تأثير القهوة على النوم، يمكن للمرء تقديم موعد تناول الكوب الأخير خلال اليوم، أو تصغير حجم الحصة، أو اختيار القهوة نصف منزوعة الكافيين. وعموماً، يرتبط تأثير القهوة على النوم بكمية الكافيين وتوقيت شربه ودرجة حساسية الجسم له، بدرجة أكبر من ارتباطه بنوع القهوة بذاته.

شارك الخبر: