تقرير عبري: مليون مستوطن يطلبون الدعم النفسي منذ أحداث 7 أكتوبر وسط تصاعد حالات الوحدة والانتحار


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير صادر عن منظمة إيرن غير الربحية أن نحو مليون مستوطن تواصلوا مع خط المساعدة للصحة النفسية التابع لها خلال السنوات الثلاث التي أعقبت أحداث 7 أكتوبر، ووصف ديفيد كورين، الرئيس التنفيذي لإيرن، الواقع بأنه قاس ومستمر نتيجة سنوات الحرب الثلاث.
وأوضح التقرير أن 1,850 متطوعا مدربا، بمعاونة مختصين في الصحة النفسية، تعاملوا مع 928,911 طلبا للمساعدة بين أكتوبر 2023 وأواخر عام 2026، حيث جاء 774,604 منها عبر المكالمات الهاتفية، بينما ورد 154,307 عبر القنوات الرقمية المتنوعة كالواتساب والرسائل النصية والبريد الإلكتروني، وبلغ زخم الطلبات ذروته في العامين الأولين قبل أن يشهد تراجعا طفيفا في العام الثالث مع بقاء المستوى العام مرتفعا بشكل ملحوظ.
وعقب ثلاث سنوات من الحرب، تصاعدت نسب الانتحار والوحدة في صفوف المستوطنين والجنود، وأكد ديفيد كورين أن خلف كل اتصال شخصا يعاني من الألم أو الفقد أو القلق أو الاحتراق النفسي، وبرزت الوحدة كأكثر المشاكل شيوعا بارتفاع نسبتها من المكالمات من 28% في العام الأول إلى 41% بحلول العام الثالث.
كما سجلت 21,829 مكالمة تضمنت أفكارا أو نوايا انتحارية بنسبة 2.35% من إجمالي الاتصالات، مع صعود النسبة من 2% في العام الأول إلى 2.83% في العام الثالث، وبين الفئات الشابة دون سن 24 عاما الذين شكلوا ربع الطلبات تضاعفت المكالمات المرتبطة بالانتحار تقريبا لترتفع من 2.6% إلى 4.4%.
وفي المقابل، سجل أفراد الجيش 160 ألف اتصال كانت الوحدة فيها العامل المهيمن أيضا بين الجنود وقوات الاحتياط، وشهدت البلاغات المتعلقة بالاعتداء والاستغلال الجنسيين بين أفراد الخدمة العسكرية صعودا من 5% في العام الأول إلى 10% في العام الثالث، ورغم انخفاض حصة المكالمات المتعلقة بالقلق الحاد والصدمات عبر الوقت من 18.4% إلى 9.6%، أوضح المسؤولون أن هذا التحول يعكس تغيرا في طبيعة المشاكل المعلن عنها لا تراجعا في المستوى العام للاضطراب.
وتأتي هذه الأرقام الخاصة في ظل أزمة إنسانية ونفسية أشد فداحة في قطاع غزة، حيث أدت ثلاث سنوات من المواجهات والعمليات العسكرية المكثفة إلى دمار شامل ونزوح جماعي وسقوط عشرات آلاف الشهداء والجرحى وفق المعطيات الصحية المحلية، وأكدت دراسات ميدانية شملت السكان الفلسطينيين تسجيل معدلات مرتفعة جدا من اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب، إذ أظهرت استطلاعات أن أكثر من 80% من البالغين في غزة يعانون من أعراض الصدمات النفسية في ظل شح حاد في وصولهم لخدمات الرعاية والدعم النفسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة