دليل شامل للفرق بين حساسية الخريف ونزلة البرد وطرق الحماية مع تغير الطقس


هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع بداية فصل الخريف وانخفاض درجات الحرارة وتغير أحوال الطقس، تظهر لدى بعض الأشخاص أعراض تنفسية وأنفية مزعجة، يطلق عليها شائعا حساسية الخريف، وهي ترتبط في كثير من الحالات بزيادة التعرض لمسببات الحساسية في الهواء.
حساسية الخريف ليست تشخيصا مرضيا مستقلا بحد ذاتها، بل هي تسمية شائعة لأعراض الحساسية التي قد تزداد خلال فصل الخريف. وتنتج هذه الأعراض عن رد فعل جهاز المناعة تجاه مواد معينة، مثل حبوب اللقاح، والغبار، وعث الغبار، والعفن، وغيرها من المهيجات.
تختلف مسببات الحساسية من شخص إلى آخر، إلا أن هناك عوامل قد تساهم في زيادة الأعراض خلال الخريف، من أبرزها:
تظهر حساسية الخريف غالبا في شكل أعراض أنفية وتنفسية، من أهمها العطاس المتكرر، سيلان الأنف أو احتقانه، حكة الأنف أو الحلق، دموع العينين واحمرارهما، السعال، وصعوبة التنفس أو الصفير عند بعض المصابين، خاصة من لديهم ربو.
يمكن لمن تظهر لديه أعراض الحساسية أن يقلل من التعرض للمسببات من خلال تنظيف المنزل بانتظام، والاهتمام بتهوية المكان، وتجنب التعرض للمهيجات المعروفة. وعند تزايد الأعراض، ينصح بمراجعة الطبيب لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب الذي قد يشمل أدوية مضادة للهيستامين أو بخاخات أنفية.
صحة
صحة
صحة
صحة