الأردن
صحة

دليل شامل للفرق بين حساسية الخريف ونزلة البرد وطرق الحماية مع تغير الطقس

رؤيا١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٥ ص1 مشاهدة
دليل شامل للفرق بين حساسية الخريف ونزلة البرد وطرق الحماية مع تغير الطقس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري" نشر أولاً على موقع رؤيا وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع بداية فصل الخريف وانخفاض درجات الحرارة وتغير أحوال الطقس، تظهر لدى بعض الأشخاص أعراض تنفسية وأنفية مزعجة، يطلق عليها شائعا حساسية الخريف، وهي ترتبط في كثير من الحالات بزيادة التعرض لمسببات الحساسية في الهواء.

حساسية الخريف ليست تشخيصا مرضيا مستقلا بحد ذاتها، بل هي تسمية شائعة لأعراض الحساسية التي قد تزداد خلال فصل الخريف. وتنتج هذه الأعراض عن رد فعل جهاز المناعة تجاه مواد معينة، مثل حبوب اللقاح، والغبار، وعث الغبار، والعفن، وغيرها من المهيجات.

أسباب حساسية الخريف

تختلف مسببات الحساسية من شخص إلى آخر، إلا أن هناك عوامل قد تساهم في زيادة الأعراض خلال الخريف، من أبرزها:

  • حبوب اللقاح: قد تسبب بعض النباتات والأعشاب أعراض حساسية في فترات معينة من السنة.
  • العفن: تزداد فرص نمو العفن في البيئات الرطبة وفي الأوراق المتساقطة، ما قد يحفز الأعراض لدى المصابين بالحساسية.
  • عث الغبار: مع قضاء وقت أطول في المنازل وإغلاق النوافذ في بعض الأوقات، قد يزداد التعرض لعث الغبار ومخلفاته.
  • تغير درجات الحرارة: قد تساهم التقلبات الجوية والهواء البارد في تهييج الأنف والمجاري التنفسية.

أعراض حساسية الخريف

تظهر حساسية الخريف غالبا في شكل أعراض أنفية وتنفسية، من أهمها العطاس المتكرر، سيلان الأنف أو احتقانه، حكة الأنف أو الحلق، دموع العينين واحمرارهما، السعال، وصعوبة التنفس أو الصفير عند بعض المصابين، خاصة من لديهم ربو.

كيف يمكن التقليل من الأعراض؟

يمكن لمن تظهر لديه أعراض الحساسية أن يقلل من التعرض للمسببات من خلال تنظيف المنزل بانتظام، والاهتمام بتهوية المكان، وتجنب التعرض للمهيجات المعروفة. وعند تزايد الأعراض، ينصح بمراجعة الطبيب لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب الذي قد يشمل أدوية مضادة للهيستامين أو بخاخات أنفية.

شارك الخبر: