مدير الأمن العام: الضربات الاستباقية ضد تجار المخدرات مستمرة لضمان أمن المجتمع


هذا الخبر بعنوان "مدير الأمن العام يتوعد تجار المخدرات: ماضون بالضربات الاستباقية" نشر أولاً على موقع الوكيل الإخباري وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
افتتح مدير الأمن العام، اللواء عبيد الله المعايطة، يوم الاثنين، المبنى الجديد لشعبة مكافحة مخدرات الوسط. وأكد اللواء المعايطة أن تطوير البنية التحتية وتحديث مرافق العمل وتزويدها بأحدث التجهيزات الفنية والتقنية يُعد ركيزة أساسية لتعزيز قدرات المرتبات ورفع مستوى جاهزيتهم وكفاءة أدائهم في تنفيذ المهام المتخصصة.
ونقل اللواء المعايطة خلال الافتتاح تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لمرتبات الأمن العام، معبراً عن اعتزاز جلالته بجهودهم المخلصة في حماية المجتمع وصون الأرواح والممتلكات وإنفاذ القانون.
وشدد مدير الأمن العام على أهمية مواصلة الجهود والحملات الأمنية النوعية لملاحقة تجار المخدرات ومروجيها ومهربيها. وأكد أن مديرية الأمن العام ماضية في توجيه الضربات الاستباقية لشبكات الاتجار بهذه الآفة، والتعامل بحزم مع كل من يحاول العبث بأمن المجتمع وسلامة أبنائه. وأشار إلى أن افتتاح المبنى الجديد لشعبة مكافحة مخدرات الوسط يمثل رسالة واضحة بأن مواجهة المخدرات ستبقى أولوية أمنية لا تهاون فيها.
وقام اللواء المعايطة بجولة في مرافق المبنى الجديد، مطلعاً على التجهيزات الفنية واللوجستية الحديثة التي تعزز بيئة العمل وتدعم قدرة المرتبات على تنفيذ واجباتهم بكفاءة.
وفي سياق متصل، التقى مدير الأمن العام في مديرية شرطة الزرقاء، قائد ومديري شرطة إقليم الوسط. وتم خلال اللقاء الاطلاع على الخطط والبرامج الأمنية والمجتمعية، ومتابعة مستوى الجاهزية والكفاءة، والوقوف على أبرز التحديات والاحتياجات التي تسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد مدير الأمن العام أن المراكز الأمنية تمثل الركيزة الأساسية للعمل الشرطي وخط التماس الأول مع المواطنين، مشدداً على ضرورة مواصلة تطوير أدائها والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وجودتها لتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية.
واستمع اللواء المعايطة إلى إيجاز من قائد أمن إقليم الوسط حول الجهود الميدانية والنتائج المتحققة في مجالات مكافحة الجريمة، إلى جانب الخطط التطويرية الهادفة إلى تعزيز الخدمات الأمنية والمجتمعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة